All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Ash-Shūrā 42:46 Juzʾ 25 Page 488

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And there will not be for them any allies to aid them other than Allah. And whoever Allah sends astray - for him there is no way.

Read in the muṣḥaf

ولَمّا كانَتِ العادَةُ جارِيَةً بِأنَّ مَن وقَعَ في ورْطَةٍ وجَدَ في الأغْلَبِ ولِيًّا يَنْصُرُهُ أوْ سَبِيلًا يُنَجِّيهِ، قالَ عاطِفًا عَلى﴿وتَراهُمْ﴾ [الشورى: ٤٥] أوْ ”(p-٣٤٦)ألا إنَّ“: ‏‏‏ ‏‏ أيْ صَحَّ ووَجَدَ ‏‏‏ وأعْرَقَ في النَّفْيِ فَقالَ: ‏‏ ‏‏‏‏‏ فَما لَهم مِن ولِيٍّ لِأنَّ النُّصْرَةَ إذا انْتَفَتْ مِنَ الجَمْعِ انْتَفَتْ مِنَ الواحِدِ مِن بابِ الأوْلى.

ولَمّا كانَ مَن يَفْعَلُ فِعْلَ القَرِيبِ لا يُفِيدُ إلّا إنْ كانَ قادِرًا عَلى النُّصْرَةِ قالَ: ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ أيْ يُوجِدُونَ نَصْرَهم في وقْتٍ مِنَ الأوْقاتِ لا في الدُّنْيا بِأنْ يَقْدِرُوا عَلى إنْقاذِهِمْ مِن وصْفِ الظُّلْمِ ولا في الآخِرَةِ بِإنْقاذِهِمْ مِمّا جَرى عَلَيْهِمْ مِنَ العَذابِ. ولَمّا كانَ اللهُ تَعالى يَصِحُّ مِنهُ أنْ يَفْعَلَ ما يَشاءُ بِواسِطَةٍ أوْ غَيْرِها قالَ: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ أيْ ما صَحَّ ذَلِكَ وما اسْتَقامَ بِوَجْهٍ بِغَيْرِهِ، وأمّا هو فَيَصِحُّ ذَلِكَ مِنهُ ويَسْتَقِيمُ لَهُ لِإحاطَتِهِ بِأوْصافِ الكَمالِ ولَوْ أرادَ لَفَعَلَ ولَمّا بَيَّنَ ما لَهم بَيَّنَ ما لِمَنِ اتَّصَفَ بِوَصْفِهِمْ كائِنًا مَن كانَ، فَقالَ بِناءً عَلى نَحْوِ: لِأنَّهُ هو الَّذِي أضَلَّهُمْ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ أيْ يُوجَدُ ضَلالُهُ إيجادًا بَلِيغًا بِما أفادَهُ الفَكُّ عَلى سَبِيلِ الِاسْتِمْرارِ بِعَدَمِ البَيانِ لَهُ أوْ بِعَدَمِ التَّوْفِيقِ بَعْدَ البَيانِ: ‏‏‏ ‏‏ بِسَبَبِ إضْلالٍ لَهُ جَمِيعُ صِفاتِ الجَلالِ والإكْرامِ، وأعْرَقَ في النَّفْيِ بِقَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏‏‏ أيْ تَنْجِيَةٍ مِنَ الضَّلالِ ولا مِمّا تَسَبَّبَ عَنْهُ مِنَ العَذابِ.

The same ayah, in another commentary

Ash-Shūrā 42:46