﴿ ﴾: أطلت لهم المدة، ﴿ ﴾ أي: عقابي إياهم وهذا تسلية لنبينا عليه السلام، ﴿ ﴾: رقيب، ﴿ ﴾: من خير وشر فيحفظها ويجازيها والخبر محذوف، أي: كمن لا يكون كذلك والهمزة لإنكار المساواة، ﴿ ﴾ عطف على كسبت أو استئناف، وقيل: نقدر الخبر المحذوف لم يوحدوه فقوله وجعلوا عطف عليه، وقيل تقديره أفمن هو قائم على كل نفسٍ) موجود وقد جعلوا لله شركاء فعلى هذا الواو للحال، ﴿ ﴾ بأسماء من القادر أو الرازق، أو الخالق، أو القاهر أو غيرها من مثل أسماء الله الحسنى حتي تعرفوا أنهم غير مستحقين للعبادة، ﴿﴾، أي: بل، ﴿ ﴾، أي: تخبرون الله تعالى - بشركاء لا يعلمهم، ﴿ ﴾ وهو العالم بكل شىء، ﴿ ﴾ أي: أم تسمونهم شركاء بظاهر من القول لا حقيقة له أصلًا، ﴿ ﴾: كيدهم وما هم عليه من الضلال، ﴿ ﴾: عن طريق الهدى، ﴿ومَن يُضْلِلِ اللهُ فَما لَهُ مِن هادٍ (٣٣) لَهم عَذابٌ في الحَياةِ الدُّنْيا﴾: بالقتل والأسر وغيرهما، ﴿ ﴾: يقيهم ويمنعهم منه، ﴿ ﴾ أي: صفتها التي هي مثل في الغرابة، ﴿ ﴾ من الشركَ وهو مبتدأ خبره مقدر أي: فيما قصصنا عليكم مثل الجنة وقوله ﴿ ﴾ حال من العائد المحذوف من الصلة أو هو خبر مثل الجنة كقولك: صفة زيد أسمر أو تقديره مثل الجنة جنة تجرى، ﴿ ﴾: لا ينقطع نعيمها، ﴿وظِلُّها﴾: كذلك، ﴿تِلْكَ﴾ أي: هذه الجنة، ﴿عُقْبى﴾: مآل، ﴿الَّذِينَ اتَّقَوْا وعُقْبى الكافِرِينَ النّارُ (٣٥) والَّذِينَ آتَيْناهُمُ الكِتابَ﴾ المراد مسلموا أهل الكتاب من اليهود والنصارى، ﴿ ﴾: من القرآن لما في كتبهم من الشواهد على صدقه، ﴿ ﴾ أي: ومن أحزاب اليهود والنصارى، ﴿ ﴾ أي: ما يخالف كتبهم أو رأيهم، قال بعضهم: هذا في مؤمني أهل الكتاب حزنوا بقلة ذكر لفظ الرحمن في القرآن مع كثرة ذكره في التوراة فلما نزل ”قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن“ [الإسراء: ١١٠]، فرحوا وكفر المشركون به، فقالوا: وما الرحمن، ﴿﴾: لهم، ﴿ ﴾: وحده، ﴿ ﴾: لا إلى غيره، ﴿وإليه﴾: لا إلى غيره، ﴿مئاب﴾: مرجعي للجزاء، يعني قل لهم: هذا شغلي وأمري حتى يعلموا أن إنكارهم إنكار عبادة الله مع ادعائهم واتفاقهم وجوبها، ﴿وكذلك﴾ أي: كما أنزلنا على قلبك الكتاب بلغاتهم، ﴿أنزلناه﴾ أي: القرآن حال كونه، ﴿ ﴾: حكمه مترجمة بلسان العرب، قال بعضهم: سماه حكمًا، لأنه منه يحكم في الوقائع، أو لأن الله تعالى حكم على الخلق بقبوله، ﴿ولَئِنِ اتَّبَعْتَ أهْواءَهم بَعْدَما جاءَكَ مِنَ العِلْمِ﴾: بحقيقة ما معك وبطلان ما معهم، ﴿ ﴾: ينصرك، ﴿ ﴾: يمنع العقاب عنك وهذا في الحقيقة وعيد لأهل العلم أن يتبعوا سبل أهل الضلالة.