All commentaries

جامع البيان

Al-Ījī

محمد بن عبد الرحمن الإيجي (ت ٩٠٥ هـ)

A late Shāfiʿī summary — brief, orderly, and content to give one answer.

Al-Baqarah 2:249 Juzʾ 2 Page 41

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And when Saul went forth with the soldiers, he said, "Indeed, Allah will be testing you with a river. So whoever drinks from it is not of me, and whoever does not taste it is indeed of me, excepting one who takes [from it] in the hollow of his hand." But they drank from it, except a [very] few of them. Then when he had crossed it along with those who believed with him, they said, "There is no power for us today against Goliath and his soldiers." But those who were certain that they would meet Allah said, "How many a small company has overcome a large company by permission of Allah. And Allah is with the patient."

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، انفصل بهم عن بلده لقتال العمالقة، وكانوا ثمانين ألفًا، ‏‏‏، لهم طالوت، ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏: يعاملكم معاملة المختبر، ‏‏‏‏: هو بين الأردن وفلسطين، ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏، أي: شرب بفمه من النهر، ‏‏‏‏ ‏‏: ليس من أشياعي فلا يصحبني، ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏، من طعم الشيء، إذا ذاقه مأكولًا أو مشروبًا، ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، استثناء منقطع من قوله فمن شرب، ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏، أي: وقع أكثرهم في النهر وكرعوا إلا قليلًا، أو أفرطوا إلا قليلًا، فإنه أيام الحر فكان من اغترف روي، ومن شرب منه لم يرو، والقليل ثلاث مائة وبضعة عشر، أو أربعة آلاف من ثمانين ألفًا، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏، أي: النهر، ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏، أي: القليل الذي لم يخالفوه، ‏‏‏‏‏: بعضهم لبعض، أو ضمير قالوا للذين خالفوا وشربوا، ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏: لكثرتهم وقلتنا، ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: يعلمون، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏: تيقنوا لقاءه وثوابه، وهم العلماء من القليل، ومن قال ضمير قالوا للذين خالفوا، يقول: المراد من الذين يظنون، هم القليل بجملتهم، فهم والكثيرون تقاولوا بذلك والنهر بينهما، ‏‏ ‏‏ ‏‏‏: فرقة، وكم خبرية، أو استفهامية، ومن زائدة أو مبينة، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏: بحكمه وأمره، ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏: بالنصر والإثابة، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏: ظهروا ودنوا، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏: أصبب وأنزل، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏: بتقوية قلوبنا، ﴿وانصُرْنا عَلى القَوْمِ الكافِرِينَ فَهَزَمُوهُم﴾: كسروهم، ‏‏‏ ‏‏‏: بقضائه ونصره، ﴿وقَتَلَ داوُودُ جالُوتَ﴾، كان في عسكر طالوت، وقد وعده إن قتل جالوت أن يزوجه ابنته ويشركه في أمره ونعمته، فوفى بوعده، ثم آل الأمر إلى داود، ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏: ملك بني إسرائيل، ﴿والحِكْمَةَ﴾: النبوة، ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏، من صنعة الدروع ومنطق الطير، ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏، كما دفع العمالقة بجنود طالوت، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏: بغلبة الكفار، أو بشؤمهم، ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏: فيدفع عنهم ببعضهم بعضًا، ﴿تِلْكَ﴾، إشارة إلى حديث الألوف، والتابوت، وطالوت وجالوت، ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: بالوجه المطابق، ﴿وإنَّكَ﴾: يا محمد، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏: ومنها يعلم رسالتك، حيث تخبر بها عن تلك المغيبات من غير أن تقرأ وتسمع، أو إنك منهم، فلابد أن تصبر كما صبروا، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: المذكورة قصصهم، أو اللام للاستغراق، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏، بأن خصصناه بمنقبة، وإن استووا في القيام بالرسالة، ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ هو موسى كلمه في الطور، قيل: هو ومحمد عليهما الصلاة والسلام كلمه ليلة المعراج، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏، أي: محمدًا عليه الصلاة والسلام، فخواصه أكثر، وأبهمه لأنه متعين الرجحان، وقيل: إبراهيم، وقيل: إدريس، وقيل أولو العزم، ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: الحجج القواطع، خصه بالذكر لإفراط اليهود والنصارى في تحقيره وتعظيمه، ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: جبريل عليه السلام، كان يسير معه حيث سار، ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏، هداية الناس واتفاقهم، ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏: من بعد الرسل، فلا يختلفون في الدين، ولا يكفر بعضهم بعضًا، ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: الواضحات، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏: ثبت على الإيمان بتوفيقه، ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏: كالنصارى، صاروا فرقًا وتحاربوا، ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏، كرره تأكيدًا ليعلم كل أحد أنه من عند الله لا من عند أنفسهم، ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ فيوفق بعضا فضلًا، ويخذل بعضهم عدلًا.

The same ayah, in another commentary

Al-Baqarah 2:249