All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Al-Baqarah 2:249 Juzʾ 2 Page 41

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And when Saul went forth with the soldiers, he said, "Indeed, Allah will be testing you with a river. So whoever drinks from it is not of me, and whoever does not taste it is indeed of me, excepting one who takes [from it] in the hollow of his hand." But they drank from it, except a [very] few of them. Then when he had crossed it along with those who believed with him, they said, "There is no power for us today against Goliath and his soldiers." But those who were certain that they would meet Allah said, "How many a small company has overcome a large company by permission of Allah. And Allah is with the patient."

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ خَرَجَ ‏‏‏‏‏‏ عَنْ بَلَدِهِ إلى جِهادِ العَدُوِّ. و‏‏‏‏‏‏ في مَوْضِعِ الحالِ، أيْ: مُخْتَلِطًا بِالجُنُودِ، وهم ثَمانُونَ ألْفًا، وكانَ الوَقْتُ قَيْظًا، وسَألُوا أنْ يُجْرِيَ اللهُ لَهم نَهْرًا ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ مُخْتَبِرُكُمْ، أيْ: يُعامِلُكم مُعامَلَةَ المُخْتَبِرِ.

‏‏‏‏ وهو نَهْرُ فِلَسْطِينَ، لِيَتَمَيَّزَ المُحِقُّ في الجِهادِ مِنَ المُعْذَرِ.

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ كَرِيمًا ‏‏‏‏ ‏‏ فَلَيْسَ مِن أتْباعِي (p-٢٠٦)وَأشْياعِي ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ومَن لَمْ يَذُقْهُ، مِن طَعِمَ الشَيْءَ: إذا ذاقَهُ.

‏‏‏‏‏ ‏‏ وبِفَتْحِ الياءِ، مَدَنِيٌّ وأبُو عَمْرٍو. واسْتَثْنى ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ مِن قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ والجُمْلَةُ الثانِيَةُ في حُكْمِ المُتَأخِّرَةِ عَنِ الِاسْتِثْناءِ، إلّا أنَّها قُدِّمَتْ لِلْعِنايَةِ.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ غُرْفَةً، حِجازِيٌّ وأبُو عَمْرٍو بِمَعْنى المَصْدَرِ. وبِالضَمِّ بِمَعْنى المَغْرُوفِ. ومَعْناهُ: الرُخْصَةُ في اغْتِرافِ الغُرْفَةِ بِاليَدِ دُونَ الكَرْعِ. والدَلِيلُ عَلَيْهِ: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ أيْ: فَكَرَعُوا.

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ وهم ثَلاثُمِائَةٍ وثَلاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيِ:النَهْرَ.

‏‏ طالُوتُ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيِ:القَلِيلُ.

‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: لا قُوَّةَ لَنا ‏‏‏‏‏ هو جَبّارٌ مِنَ العَمالِقَةِ، مِن أوْلادِ عِمْلِيقَ بْنِ عادٍ، وكانَ في بَيْضَتِهِ ثَلاثُمِائَةِ رِطْلٍ مِنَ الحَدِيدِ.

‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ يُوقِنُونَ بِالشَهادَةِ. قِيلَ: الضَمِيرُ في " قالُوا " لِلْكَثِيرِ الَّذِينَ انْخَذَلُوا. و‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ هُمُ القَلِيلُ الَّذِينَ ثَبَتُوا مَعَهُ. ورُوِيَ أنَّهُ الغُرْفَةُ كانَتْ تَكْفِي الرَجُلَ لِشُرْبِهِ وأدَواتِهِ، والَّذِينَ شَرِبُوا مِنهُ اسْوَدَّتْ شِفاهُهُمْ، وغَلَبَهُمُ العَطَشُ.

‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ كَمْ خَبَرِيَّةٌ، ومَوْضِعُها رَفْعٌ بِالِابْتِداءِ.

‏‏‏‏ خَبَرُها ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ بِنْصِرِهِ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ بِالنَصْرِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Baqarah 2:249