All commentaries

جامع البيان

Al-Ījī

محمد بن عبد الرحمن الإيجي (ت ٩٠٥ هـ)

A late Shāfiʿī summary — brief, orderly, and content to give one answer.

An-Naml 27:81 Juzʾ 20 Page 384

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And you cannot guide the blind away from their error. You will only make hear those who believe in Our verses so they are Muslims [submitting to Allah].

Read in the muṣḥaf

﴿وقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا أإذا كُنّا تُرابًا وآباؤُنا أئِنّا لَمُخْرَجُونَ﴾ من القبور أحياء، والعامل في ”إذا“ فعل يدل عليه ”أئنا لمخرجون“، وهو يخرج؛ لأن ما بعد كل من الهمزة وإن واللام لا يعمل فيها قبله، وتكرير الهمزة لتأكيد الإنكار، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏: من قبل بعث محمد، ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: سمرهم وأكاذيبهم، ﴿قُلْ﴾ لهم: ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ حتى تعلموا أن هذا ليس بكذب وإسمار، ‏‏ ‏‏‏ يا محمد، ﴿عَلَيْهِمْ﴾: على تكذيبهم وإعراضهم عنك، ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏: حرج صدر، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏: من مكرهم فإن الله يعصمك، ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏: القيامة، وقيل: وعد العذاب، ﴿إن كُنتُمْ صادِقِينَ قُلْ عَسى أن يَكُونَ رَدِفَ لَكُم﴾، دنا لكم وتبعكم، ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ كيوم بدر، فإنه قامت فيه قيامتهم، وحكم لعل وعسى في مواعيد الملوك حكم الجزم، وإنما يطلقونه إظهارًا لوقارهم، وأن الرمزة منهم كافية في الأغراض، ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ بتأخير عذابهم مع استحقاقهم، ﴿ولَكِنَّ أكْثَرَهم لا يَشْكُرُونَ وإنْ رَبَّكَ لَيعْلَمُ ما تُكِنُّ﴾: ما تخفي، ﴿صُدُورُهم وما يُعْلِنُونَ وما مِن غائِبَةٍ﴾: خافية، ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏: اللوح المحفوظ، (إنَّ هَذا القُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إسْرائِيلَ أكْثَرَ الَّذِي هم فِيهِ يَخْتَلِفُونَ: كأمر عيسى وعزير، وأحوال الجنة والنار، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ فإنهم أهل الانتفاع به، ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏: بين المختلفين في الدين، َ ﴿بِحُكْمِهِ﴾: بما يحكم به، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: فلا يرد حكمه، ﴿العَلِيمُ﴾ بأحوال من يحكم عليه وله، ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏: والحق يعلو ولا يعلى، ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: الكفار، فإنهم كالموتى في عدم الانتفاع بما يستمعون، ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ والكفار كالصم في تلك الحال، التي هي أبعد من الاستماع، فإن الأصم إذا كان حاضرًا قد يسمع، ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏: وهم عمي، ‏‏ ‏‏‏‏ سماع انتفاع، ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: من هو في علم الله مصدق بآياتنا، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: مخلصون منقادون، فبلغ أنت رسالتك، ولا يضيق صدرك، ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏: وجب العذاب والسخط، ﴿عَلَيْهِمْ﴾ حين لا يقبل من كافر الإيمان، ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏: من نفس مكة، أو من بواديها، وفي الحديث ”أول الآيات خروجًا طلوع الشمس من المغرب، وخروج الدابة على الناس ضحى، وأيتها كانت قبل صاحبتها فالأخرى على إثرها قريب“، ﴿تُكَلِّمُهُمْ﴾ من الكلام، أو من الكَلْم، أي: الجرح، فقد ورد أن عصا موسى تكون بيدها فتنكت في وجه المؤمنين نكتة بيضاء فتبيض منها وجوههم، وبيدها خاتم سليمان، وتنكت الكافر بها في وجهه فتسود منها وجوههم، وفي الشواذ ﴿تَكْلمهم﴾ بفتح التاء وجزم الكاف، ‏‏ ‏‏‏‏ قرئ بفتح الهمزة وكسرها، ومن قال: إن هذا كلامها، فيكون تقديره: بأن الناس، والكسر لتضمين الكلام معنى القول، وعند من يقول: إنه من الكلم، أو كلامها إبطال كل دين سوى الإسلام، أو لعنة الله على الكافرين، فتقديره: لأن الناس علة لتكلمهم، أو لـ أخرجنا، وعلى كسرها مستأنفة، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ يعني بخروجها، وسائر أحوالها، فإنّهما من آيات الله، أو بالقرآن، فإن أكثر الناس حينئذ كفار، ‏ ‏‏‏‏‏‏ وكلامها على بعض التوجيهات حكاية لقول الله.

The same ayah, in another commentary

An-Naml 27:81