All commentaries

جامع البيان

Al-Ījī

محمد بن عبد الرحمن الإيجي (ت ٩٠٥ هـ)

A late Shāfiʿī summary: brief, orderly, one answer.

Az-Zumar 39:49 Juzʾ 24 Page 464

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And when adversity touches man, he calls upon Us; then when We bestow on him a favor from Us, he says, "I have only been given it because of [my] knowledge." Rather, it is a trial, but most of them do not know.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: يستوفيها ويقبضها، ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏، أي: ويستوفي الأنفس التي، ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏، فتجتمع النفوس كلهن في الملأ الأعلى كما ورد بذلك الحديث المرفوع الذي رواه ابن مندة، وغيره وفي الصحيحين ما يدل على ذلك، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: فلا يردها إلى الجسد، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏، أي: النائمة إلى جسدها، ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏: وهو وقت الموت، ‏‏ ‏ ‏‏‏، أي: التوفي والإمساك والإرسال، ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏، فى عجائب قدرته، ﴿أمِ اتَّخَذُوا﴾: بل اتخذ قريش، ‏‏ ‏‏‏ ‏‏: من دون إذنه، ﴿شُفَعاءَ﴾: عند الله تعالى بزعمهم الفاسد، ﴿قُلْ أوَلَوْ كانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئًا﴾، أي: قل أيشفعون؟! ولو كانوا إلخ فالواو للحال، والعامل يشفعون المقدر بعد الهمزة، ﴿ولاَ يَعْقِلُونَ﴾: فإنهن جمادات لا تقدر، ولا تعلم، ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: هو مالكها، لا يستطيع أحد أن يشفع إلا بإذنه، ولا تنفع إلا لمن أذن له، ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، فيحكم بالعدل، ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏، أى: قيل: لا إله إلا الله، ﴿اشْمَأزَّتْ﴾: انقبضت ونفرت، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏، أي: الأوثان، ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏، سواء ذكر اللهَ تعالى معهم أو لم يذكر، وعن مجاهد ومقاتل، وذلك حين قرأ النبي ﷺ سورة النجم فألقى الشيطان في أمنيته: تلك الغرانيق العلى، ففرح الكفار كما مر ذكره في سورة الحج رواية الغرانيق باطلة من جميع الوجوه.، واعلم أن من قال العامل في إذا الشرطية مضمون الجواب فلابد أن يقول: العامل في إذا الثانية الشرطية، وإذا المفاجأة معنى المفاجأة المتضمنة هي إياه، إذ لا يعمل الفعل الذي بعده فيما قبله، أي: فاجأوا في وقت الذكر، وقت الاستبشار، ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏، أي: التجئ إلى الله تعالى لما تحيرت في كفرهم، ﴿أنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبادِكَ في ما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ولَوْ أنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: وهم المشركون، ‏‏ ‏ ‏‏‏‏، اسم أنّ، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏، أي: بمجموع ما في الأرض، والمثل، ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏: ظهر، ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: ما لم يخطر ببالهم من الوبال والنكال، ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏، أراد بالسيئات أنواع العذاب، كأنه قيل: سيئات سيئاتهم، نحو: جزاء سيئة سيئة، أو معناه ظهر لهم سيئات أعمالهم التي كانت خافية عليهم، حين تعرض صحائفهم، كما قال الله تعالى: ﴿أحْصاهُ اللهُ ونَسُوهُ﴾ [المجادلة: ٦]، ﴿وحاقَ﴾: أحاط، ﴿بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ﴾، أي: جزاؤه، ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏، أي: جنسه باعتبار الغالب، ‏‏ ‏‏‏‏، عطف على قوله: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ بالفاء ليدل على التسبب، والدلالة على تعكيس الكافر الأمر، وجعله ما هو أبعد الأشياء عن الالتجاء وسيلة إليه، كأنه قال: هم مشمئزون عند ذكر الله تعالى وحده، ومستبشرون بذكر آلهتهم، فإذا مسَّ أحدهم مصيبة دعا من اشمئزَّ من ذكره، وترك من استبشر به، وما بين المعطوفين أعني، قوله: ”قل اللهم“ إلى قوله تعالى: ”يستهزءون“ اعتراض مؤكد لإنكار ذلك عليهم، ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏: أعطناه، ‏‏‏‏ ‏‏‏: تفضلًا، ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏، أى: شيئًا من النعمة، ‏ ‏‏‏‏، أي: على علم مني بأني سأعطاه لاستحقاقي، أو على علم من الله تعالى باستحقاقي، ولولا أني عند الله حقيق ما خولني هذا، فهو حال من أحد معمولي أوتيته، أو خبر، إن جعلت ما موصولة لا كافة، أو معناه أوتيته على خير وفضل عندي، كقولك: أنعمت عليك على كمالك، أي: هو السبب، ‏‏ ‏ ‏‏‏‏: اختبار، أيشكر، أم يكفر؟ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏، أنها امتحان، ‏‏ ‏‏‏‏‏، أى: هذه المقالة، وهي ”إنما أوتيته على علم“، ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏: الأمم السالفة، كقارون، قال: ﴿إنما أوتيته على علم عندي﴾ [القصص: ٧٨]، ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏: عن عذاب الله تعالى، ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، أي: من أموال الدنيا، أو من أعمالهم وعقائدهم، ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏، أي: وبال، ‏‏ ‏‏‏‏‏، أو جزاء سيئات ما كسبوا، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏، مشركي قريش، ومن للبيان، ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏: بفائتين، ﴿أوَلَمْ يَعْلَمُوا أنَّ اللهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشاءُ ويَقْدِرُ﴾: ويقتر على من يشاء، ﴿إنَّ في ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾، بأن الكل من الله تعالى.

The same ayah, in another commentary

Az-Zumar 39:49