The heavens almost break from above them, and the angels exalt [Allah] with praise of their Lord and ask forgiveness for those on earth. Unquestionably, it is Allah who is the Forgiving, the Merciful.
﴿حم عسق﴾ قيل: فصل بينهما ليطابق سائر الحواميم ﴿ ﴾ أي: مثل ما في هذه من المعاني أوحى الله تعالى إليك، وإلى من قبلك من الرسل. قال ابن عباس رضي الله عنهما: ليس من رسول إلا وقد أوحي إليه حم عسق فيه نظر.، فعلى هذا ”كذلك“ إشارة إليه، وذكر المضارع للاستمرار وبيان العادة، وكذلك في موقع المصدر أو المفعول به، ومن قرأ ”يُوحى“ بصيغة المجهول، فالله مرفوع بمحذوف كأن قائلًا قال: من يوحي فقال: الله ﴿لَهُ ما في السَّماواتِ وما في الأرْضِ وهو العَلِيُّ العَظِيمُ تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ﴾: يتشققن من عظمته، أو من قولهم: ﴿اتخذ الرحمن ولدًا﴾ [يونس: ٦٨، مريم: ٨٨، الأنبياء: ٢٦] ﴿ ﴾ أي: يبتدي الانفطار من جهتهن الفوقانية، فإن أعظم آياته الدالة على جلاله، وهي العرش والكرسي وغيرهما من تلك الجهة ﴿ ﴾ متلبسين ﴿ ﴾: من المؤمنين، كما قال تعالى: ﴿يستغفرون للذين آمنوا﴾ [غافر: ٧]، وقيل: الاستغفار طلب هدايتهم التي هي موجب الغفران، فيعم الكافر ﴿ألا إنَّ اللهَ هو الغَفُورُ الرَّحِيمُ والَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أوْلِياءَ﴾ شركاء ﴿ ﴾: رقيب على أعمالهم، يحصيها ويجزيهم ﴿ ﴾ يا محمد ﴿ ﴾: بموكل بهم، ﴿إنما أنت نذير﴾ [هود: ١٢] ﴿وكَذَلِكَ﴾ أي: مثل ذلك الإيحاء البين ﴿ ﴾ مفعول أوحينا ﴿ ﴾: مكة، أي: أهلها ﴿ ﴾ قرئ الأرض كلها، أو المراد العرب، وترك المفعول الثاني لقصد العموم أي: بأنواع الإنذار ﴿وتُنْدرَ يَوْمَ الجمع﴾ يقال: أنذرته النار وبالنار. وترك المفعول الأول للعموم أيضًا، أى: لتنذر كل أحد عن هول يوم القيامة، الذي يجمع فيه الأولون والآخرون ﴿ ﴾ اعتراض لا محل له ﴿فرِيقٌ﴾ أي: منهم فريق يعني مشارفين للتفريق، والضمير للمجموعين الدال عليه يوم الجمع ﴿ ﴾ والجملة حال من مفعول الجمع، ولذلك قدرنا الجار والمجرور مقدمًا؛ لأنه إذا كانت الجملة الاسمية حالًا بغير واو، ولم يكن فيما صدرته الجملة ضمير إلى ذي الحال، لكان ضعيفًا ﴿ ﴾: على دين واحد ﴿ ﴾ بالهداية ﴿ ﴾: يدفع عنهم العذاب وينصرهم، وتغيير المقابلة للمبالغة في الوعيد، وتكثير الفائدة ﴿أمِ اتَّخَدوا﴾ بل اتخذوا الهمزة للإنكار ﴿ ﴾ أي: إن أرادوا وليًّا، فالله هو الولي بالحق عن ابن عباس - رضي الله عنهما - فالله هو وليك، وولي من تبعك ﴿ ﴾.
And those who take as allies other than Him - Allah is [yet] Guardian over them; and you, [O Muhammad], are not over them a manager.
جامع البيانAl-Ījī
﴿حم عسق﴾ قيل: فصل بينهما ليطابق سائر الحواميم ﴿ ﴾ أي: مثل ما في هذه من المعاني أوحى الله تعالى إليك، وإلى من قبلك من الرسل. قال ابن عباس رضي الله عنهما: ليس من رسول إلا وقد أوحي إليه حم عسق فيه نظر.، فعلى هذا ”كذلك“ إشارة إليه، وذكر المضارع للاستمرار وبيان العادة، وكذلك في موقع المصدر أو المفعول به، ومن قرأ ”يُوحى“ بصيغة المجهول، فالله مرفوع بمحذوف كأن قائلًا قال: من يوحي فقال: الله ﴿لَهُ ما في السَّماواتِ وما في الأرْضِ وهو العَلِيُّ العَظِيمُ تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ﴾: يتشققن من عظمته، أو من قولهم: ﴿اتخذ الرحمن ولدًا﴾ [يونس: ٦٨، مريم: ٨٨، الأنبياء: ٢٦] ﴿ ﴾ أي: يبتدي الانفطار من جهتهن الفوقانية، فإن أعظم آياته الدالة على جلاله، وهي العرش والكرسي وغيرهما من تلك الجهة ﴿ ﴾ متلبسين ﴿ ﴾: من المؤمنين، كما قال تعالى: ﴿يستغفرون للذين آمنوا﴾ [غافر: ٧]، وقيل: الاستغفار طلب هدايتهم التي هي موجب الغفران، فيعم الكافر ﴿ألا إنَّ اللهَ هو الغَفُورُ الرَّحِيمُ والَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أوْلِياءَ﴾ شركاء ﴿ ﴾: رقيب على أعمالهم، يحصيها ويجزيهم ﴿ ﴾ يا محمد ﴿ ﴾: بموكل بهم، ﴿إنما أنت نذير﴾ [هود: ١٢] ﴿وكَذَلِكَ﴾ أي: مثل ذلك الإيحاء البين ﴿ ﴾ مفعول أوحينا ﴿ ﴾: مكة، أي: أهلها ﴿ ﴾ قرئ الأرض كلها، أو المراد العرب، وترك المفعول الثاني لقصد العموم أي: بأنواع الإنذار ﴿وتُنْدرَ يَوْمَ الجمع﴾ يقال: أنذرته النار وبالنار. وترك المفعول الأول للعموم أيضًا، أى: لتنذر كل أحد عن هول يوم القيامة، الذي يجمع فيه الأولون والآخرون ﴿ ﴾ اعتراض لا محل له ﴿فرِيقٌ﴾ أي: منهم فريق يعني مشارفين للتفريق، والضمير للمجموعين الدال عليه يوم الجمع ﴿ ﴾ والجملة حال من مفعول الجمع، ولذلك قدرنا الجار والمجرور مقدمًا؛ لأنه إذا كانت الجملة الاسمية حالًا بغير واو، ولم يكن فيما صدرته الجملة ضمير إلى ذي الحال، لكان ضعيفًا ﴿ ﴾: على دين واحد ﴿ ﴾ بالهداية ﴿ ﴾: يدفع عنهم العذاب وينصرهم، وتغيير المقابلة للمبالغة في الوعيد، وتكثير الفائدة ﴿أمِ اتَّخَدوا﴾ بل اتخذوا الهمزة للإنكار ﴿ ﴾ أي: إن أرادوا وليًّا، فالله هو الولي بالحق عن ابن عباس - رضي الله عنهما - فالله هو وليك، وولي من تبعك ﴿ ﴾.
And thus We have revealed to you an Arabic Qur'an that you may warn the Mother of Cities [Makkah] and those around it and warn of the Day of Assembly, about which there is no doubt. A party will be in Paradise and a party in the Blaze.
جامع البيانAl-Ījī
﴿حم عسق﴾ قيل: فصل بينهما ليطابق سائر الحواميم ﴿ ﴾ أي: مثل ما في هذه من المعاني أوحى الله تعالى إليك، وإلى من قبلك من الرسل. قال ابن عباس رضي الله عنهما: ليس من رسول إلا وقد أوحي إليه حم عسق فيه نظر.، فعلى هذا ”كذلك“ إشارة إليه، وذكر المضارع للاستمرار وبيان العادة، وكذلك في موقع المصدر أو المفعول به، ومن قرأ ”يُوحى“ بصيغة المجهول، فالله مرفوع بمحذوف كأن قائلًا قال: من يوحي فقال: الله ﴿لَهُ ما في السَّماواتِ وما في الأرْضِ وهو العَلِيُّ العَظِيمُ تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ﴾: يتشققن من عظمته، أو من قولهم: ﴿اتخذ الرحمن ولدًا﴾ [يونس: ٦٨، مريم: ٨٨، الأنبياء: ٢٦] ﴿ ﴾ أي: يبتدي الانفطار من جهتهن الفوقانية، فإن أعظم آياته الدالة على جلاله، وهي العرش والكرسي وغيرهما من تلك الجهة ﴿ ﴾ متلبسين ﴿ ﴾: من المؤمنين، كما قال تعالى: ﴿يستغفرون للذين آمنوا﴾ [غافر: ٧]، وقيل: الاستغفار طلب هدايتهم التي هي موجب الغفران، فيعم الكافر ﴿ألا إنَّ اللهَ هو الغَفُورُ الرَّحِيمُ والَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أوْلِياءَ﴾ شركاء ﴿ ﴾: رقيب على أعمالهم، يحصيها ويجزيهم ﴿ ﴾ يا محمد ﴿ ﴾: بموكل بهم، ﴿إنما أنت نذير﴾ [هود: ١٢] ﴿﴾ أي: مثل ذلك الإيحاء البين ﴿ ﴾ مفعول أوحينا ﴿ ﴾: مكة، أي: أهلها ﴿ ﴾ قرئ الأرض كلها، أو المراد العرب، وترك المفعول الثاني لقصد العموم أي: بأنواع الإنذار ﴿وتُنْدرَ يَوْمَ الجمع﴾ يقال: أنذرته النار وبالنار. وترك المفعول الأول للعموم أيضًا، أى: لتنذر كل أحد عن هول يوم القيامة، الذي يجمع فيه الأولون والآخرون ﴿ ﴾ اعتراض لا محل له ﴿﴾ أي: منهم فريق يعني مشارفين للتفريق، والضمير للمجموعين الدال عليه يوم الجمع ﴿ ﴾ والجملة حال من مفعول الجمع، ولذلك قدرنا الجار والمجرور مقدمًا؛ لأنه إذا كانت الجملة الاسمية حالًا بغير واو، ولم يكن فيما صدرته الجملة ضمير إلى ذي الحال، لكان ضعيفًا ﴿ ﴾: على دين واحد ﴿ ﴾ بالهداية ﴿ ﴾: يدفع عنهم العذاب وينصرهم، وتغيير المقابلة للمبالغة في الوعيد، وتكثير الفائدة ﴿أمِ اتَّخَدوا﴾ بل اتخذوا الهمزة للإنكار ﴿ ﴾ أي: إن أرادوا وليًّا، فالله هو الولي بالحق عن ابن عباس - رضي الله عنهما - فالله هو وليك، وولي من تبعك ﴿ ﴾.
And if Allah willed, He could have made them [of] one religion, but He admits whom He wills into His mercy. And the wrongdoers have not any protector or helper.
Or have they taken protectors [or allies] besides him? But Allah - He is the Protector, and He gives life to the dead, and He is over all things competent.
And in anything over which you disagree - its ruling is [to be referred] to Allah. [Say], "That is Allah, my Lord; upon Him I have relied, and to Him I turn back."
[He is] Creator of the heavens and the earth. He has made for you from yourselves, mates, and among the cattle, mates; He multiplies you thereby. There is nothing like unto Him, and He is the Hearing, the Seeing.
He has ordained for you of religion what He enjoined upon Noah and that which We have revealed to you, [O Muhammad], and what We enjoined upon Abraham and Moses and Jesus - to establish the religion and not be divided therein. Difficult for those who associate others with Allah is that to which you invite them. Allah chooses for Himself whom He wills and guides to Himself whoever turns back [to Him].
And they did not become divided until after knowledge had come to them - out of jealous animosity between themselves. And if not for a word that preceded from your Lord [postponing the penalty] until a specified time, it would have been concluded between them. And indeed, those who were granted inheritance of the Scripture after them are, concerning it, in disquieting doubt.