All commentaries

جامع البيان

Al-Ījī

محمد بن عبد الرحمن الإيجي (ت ٩٠٥ هـ)

A late Shāfiʿī summary — brief, orderly, and content to give one answer.

Al-Anʿām 6:99 Juzʾ 7 Page 140

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And it is He who sends down rain from the sky, and We produce thereby the growth of all things. We produce from it greenery from which We produce grains arranged in layers. And from the palm trees - of its emerging fruit are clusters hanging low. And [We produce] gardens of grapevines and olives and pomegranates, similar yet varied. Look at [each of] its fruit when it yields and [at] its ripening. Indeed in that are signs for a people who believe.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ يشقهما في الثرى فينبت منهما الزرع والشجر، ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏: النبات والحيوان من الحب والنطف، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: الحب والنطف ‏‏ ‏‏‏‏: النبات والحيوان عطف على فالق الحب فإن ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ كالبيان له ولذا ترك العطف، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ لا يصلح للبيان، لأن فلق الحب ليس إلا لإخراج الحي، ‏‏‏‏ ‏‏‏ أي: فاعل هذه الأشياء هو الله، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: تصرفون عنه إلى غيره، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: شاق عمود الصبح عن ظلمة الليل، ‏‏‏‏ ‏‏‏، إعمال اسم الفاعل، لأنه بمعنى الدوام التجددي نحو:

”ولقد أمر على اللئيم يسبني“

لا بمعنى الثبوت الدائمي كـ ”مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ“، ﴿سكَنًا﴾: يسكن فيه خلقه، ويستريح، ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أي: تجريان بحساب معين لا تتجاوزان، أو معناه جعلهما علمي حسبان؛ لأن حساب الأوقات يعرف بدورهما، ﴿ذلِكَ﴾ أي: المذكور من فلق الصبح، وجعل الليل، والشمس، والقمر، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: الذي يفعل ما يريد، ﴿العَلِيمِ﴾: بما قدر وأراد، ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏: خلقها لكم، ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أي: في ظلمات الليل فيهما، ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏: بيناها مفصلًا لا مجملًا، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، فإن الجاهل لا ينتفع به، ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ أي: آدم، ﴿فَمُسْتَقَرٌّ﴾ أي: فلكم مستقر في الأرحام، ﴿ومُسْتَوْدَعٌ﴾: في الأصلاب، أو بالعكس أو في الأرحام، وعلى ظهر الأرض أو في القبر وفي الدنيا أو في الرحم والقبر أو في الجنة أو النار وفي القبر وهما اسما مكان أو مصدران، وفي قراءة كسر القاف الأول اسم فاعل، والثاني اسم المفعول أي: فمنكم قار ومنكم مستودع، ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، الفقه: تدقيق النظر، فهو أليق بالاستدلال بالأنفس لدقته بخلاف الاستدلال بالآفاق، ففيه ظهور ولهذا قال في الأول: ”لقوم يعلمون“.

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏: من جانبه، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏: بسبب الماء، ‏‏‏‏ ‏ ‏‏: تنبت، ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏: من النبات أو الماء، ‏‏‏‏: زرعًا وشجرًا أخضر، ‏‏‏ ‏‏‏: من الخضر، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏: بعضه على بعض كسنابل البر وغيره، ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏، الطلع: أول ما يخرج من ثمرها والقنو: العرجون، وهو مبتدأ ”ومن النخل“ خبره، ”ومن طلعها“ بدل، ‏‏‏‏‏: سهلة المجتنى لقصر النخل اللاصقة عذوقها بالأرض، أو قريب بعضها من بعض على التفسير الأول ذكر الدانية لأن النعمة فيها أظهر أو دل بذكر القريبة على ذكر البعيدة كقوله ”سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الحَرَّ“ [النحل: ٨١] أي: والبرد، ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ عطف على ‏‏‏‏، أو على ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أي: شجريهما بدليل انظروا إلى ثمره، ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أي: متشابهًا ورقهما، فإن ورقهما قريب غير متشابه ثمرهما، أو بعضه متشابه ببعض آخر منه في الهيئة، واللون والطعم وبعضه غير متشابه، ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏: ثمر كل واحد من ذلك، ‏‏‏ ‏‏‏‏: أخرج ثمره، ‏‏‏‏‏‏‏: وإلى نضجه نظر استدلال بعد أن كان حطَبًا صار عنبًا ورطبًا وبعد أن كان جافًّا تفها صار لذيذًا، ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ أي: على كمال قدرته، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: يصدقون بالله.

‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏: عبادة غير الله تعالى، عبادة الشيطان هم جعلوا الشيطان شريكًا له، أو كما قال الثنوية: الله خالق النور، والشيطان خالق الشرور، ﴿وشركاء الجن﴾ مفعول ﴿جعلوا﴾ أو ﴿للهِ﴾ متعلق بـ ﴿شركاء﴾ أو حال منه أو ‏ ‏‏‏‏ مفعولاه، و ﴿الجِنَّ﴾ منصوب بمقدر، كأنه قيل: من جعلوه شركاء؟ فقال: ”الجن“، ﴿وخَلَقَهُمْ﴾، حال بتقدير قد والضمير إما إلى الكفار أي: جعلوا غير خالقهم شريكًا لخالقهم، وإما إلى الجن: أي جعلوا المخلوقين شركاء للخالق، ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏: اختلقوا وافتروا، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ حال من فاعل خرقوا أي: خرقوا عن عمى وجهالة لا عن فكر وروية، ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ تعالى عطف على أسبح.

The same ayah, in another commentary

Al-Anʿām 6:99