All commentaries

جامع البيان

Al-Ījī

محمد بن عبد الرحمن الإيجي (ت ٩٠٥ هـ)

A late Shāfiʿī summary — brief, orderly, and content to give one answer.

Al-Mulk 67:27 Juzʾ 29 Page 564

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

But when they see it approaching, the faces of those who disbelieve will be distressed, and it will be said, "This is that for which you used to call."

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏: لينة لكي تسيروا فيها، وتزرعوا، ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏: جوانبها، أو جبالها، ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏: من رزق الله الذي فيها من الحبوب، والثمار، أو وطرقها معناه: فسافروا فيها حيث شئتم، واطلبوا من نعم الله بالتجارة وغيرها، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: المرجع فكونوا على حذر في العمل، ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏: ملكوته وسلطانه، ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏: فيغيبكم فيها كما فعل بقارون، بدل اشتمال مِن مَن، والباء للتعدية؛ لأن الخسوف لازم، ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏: تضطرب، أي: يحركها عند الخسف حتى يلقيهم إلى أسفل، والأرض تعلو عليهم، ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: ريحًا ذات حجارة ﴿فَسَتَعْلَمُونَ﴾: عند معاينة العذاب، ‏‏‏ ‏‏‏‏: كيف إنذاري، ولا ينفعكم العلم، ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏: إنكاري عليهم بالعذاب، ﴿أوَلَمْ يَرَوْا إلى الطَّيْرِ فَوْقَهم صافّاتٍ﴾: باسطات أجنحتهن، وفوقهم ظرف لـ صافات، أو حال، وصافات حال من ضميره، ﴿ويَقْبِضْنَ﴾: أجنحتها بعد البسط وقتًا بعد وقت وعدل إلى صيغة الفعل ليعلم أن القبض طارئ غير أصيل، ﴿ما يُمْسِكُهُنَّ﴾: في الجو أن يسقطن، ﴿إلا الرَّحْمَنُ﴾: برحمته الواسعة، ﴿إنَّهُ بِكُلِّ شيْءٍ بَصِيرٌ﴾: فمن أراد حفظه يحفظه، ﴿أمَّنْ هَذا الَّذِي هو جُنْدٌ لَكم يَنْصُرُكم مِن دُونِ الرَّحْمَنِ إنِ الكافِرُونَ إلّا في غُرُورٍ أمَّنْ هَذا الَّذِي يَرْزُقُكم إنْ أمْسَكَ رِزْقَهُ﴾، أم متصلة لئلا يلزم استفهامين معادلة للقرائن التي قبلها أي: أمنتم من عذاب الله؟ ألم تعلموا أن الحافظ هو الله؟ أم لكم جند ينصركم من دون الله؟ إن أراد بكم خسفًا وإرسال حاصب، أم لكم رازق يرزقكم إن أمسك الله رزقه عنكم؟ وجاء بصورة الاستفهام إشعارًا بأنّهم اعتقدوا أن لهم ناصرًا، ورازقًا غير الله فيسأل عن تعيينه، فهذا خبر من، والذي مع صلته صفته أو بدله، وينصركم صفة جند، وإتيان اسم الإشارة للحقارة، ‏‏ ‏‏‏: تمادوا، ‏ ‏‏‏: عناد، ﴿ونُفُورٍ﴾: تباعد عن الحق، ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏: يقال: كببته، فأكب أي: صار ذا كب نحو: قشع الله السحاب، فأقشع أي: صار ذا قشع أي: يعثر كل ساعة، ويخر لعدم علمه بالطريق الوعر، ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏: قائمًا لا عثور له، ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: مستو غير منحرف، وهذا تمثيل الكافر والمؤمن بالسالكين، مع أنّهم في الآخرة كذلك، فالمؤمن يمشي على الصراط قائمًا إلى الجنة، والكافر يمشي على وجهه إلى نار جهنم، وقد صح أنه قيل: يا رسول الله كيف يحشر الناس على وجوههم؟! قال: ”الذي أمشاهم على أرجلهم قادر أن يمشيهم على وجوههم“، ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏: تشكرون شكرًا قليلًا لهذه النعم، ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏: بثكم، ونشركم، ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: للجزاء، ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أي: الحشر، ‏‏ ‏‏‏‏: أيها النبي، والمؤمنون، ﴿صادِقِينَ قُلْ إنَّما العِلْمُ﴾: علم وقت الحشر، ‏‏‏ ‏‏: لا يعلمه إلا هو، ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏: منذر، ﴿مُبِينٌ﴾: ولا يحتاج الإنذار إلى تعيين وقت البلاء، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أي: الوعد، فإنه بمعنى الموعود، ‏‏‏‏: أي: ذا زلفة، يعني لما قامت القيامة ورأو أنها كانت قريبة، ‏‏‏: قبحت، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: بأن علتها الكآبة، ‏‏‏‏: لهم تقريعًا، ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏: من الدُّعاء أي: تطلبون وتستعجلون به، ﴿قُلْ﴾: يا محمد، ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏: من المؤمنين، ‏‏ ‏‏‏‏: فأخر آجالنا، ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏: فإنه واقع بهم لا محالة مِتْنا أو بقينا، وهذا كأنه جواب لقولهم نتربص به ريب المنون أو معناه أخبروني: إنا مع إيماننا نخاف عذابه ونرجو رحمته، فأنتم ما تصنعون مع كفركم؟! ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: لعلمنا بأن غيره لا يتأتى منه النفع والضر، ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏: منا ومنكم، ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: غائرًا في قعر الأرض، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏: ظاهر تناله الأيدي، والدلاء عن رسول الله ﷺ ”إن سورة في القرآن ثلاثين آية شفعت لصاحبها حتى غفر له، تبارك الذي بيده الملك“ وعنه - عليه الصلاة والسلام - ”لوددت أنها في قلب كل إنسان من أمتي“.

والحمد لله الذي هدانا لهذا.

The same ayah, in another commentary

Al-Mulk 67:27