All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-Mulk 67:27 Juzʾ 29 Page 564

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

But when they see it approaching, the faces of those who disbelieve will be distressed, and it will be said, "This is that for which you used to call."

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ فَصِيحَةٌ مُعْرِبَةٌ عَنْ تَقْدِيرِ جُمْلَتَيْنِ، وتَرْتِيبِ الشَّرْطِيَّةِ عَلَيْهِما، كَأنَّهُ قِيلَ: وقَدْ أتاهُمُ المَوْعُودُ فَرَأوْهُ، فَلَمّا رَأوْهُ إلى آخَرِ كَما مَرَّ تَحْقِيقُهُ في قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ إلّا أنَّ المُقَدَّرَ هُناكَ أمْرٌ واقِعٌ مُرَتَّبٌ عَلى ما قَبْلَهُ بِالفاءِ، وهَهُنا أمْرٌ مُنَّزَلٌ مَنزِلَةَ الواقِعِ، وارِدٌ عَلى طَرِيقَةِ الأسْتِئْنافِ، وقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏ حالٌ مِن مَفْعُولِ "رَأوْا"، إمّا بِتَقْدِيرِ المُضافِ، أيْ: ذا زُلْفَةٍ وقُرْبٍ، أوْ عَلى أنَّهُ مَصْدَرٌ بِمَعْنى الفاعِلِ، أيْ: مُزْدَلِفًا، أوْ عَلى أنَّهُ مَصْدَرٌ نُعِتَ بِهِ مُبالَغَةً، أوْ ظَرْفٌ، أيْ: رَأوْهُ في مَكانٍ ذِي زُلْفَةٍ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ بِأنْ غَشِيَتْها الكَآبَةُ، ورَهَفَها القَتَرُ والذِّلَّةُ، ووَضْعُ المَوْصُولِ مَوْضِعَ ضَمِيرِهِمْ لِذَمِّهِمْ بِالكُفْرِ وتَعْلِيلِ المَساءَةِ بِهِ ‏‏‏‏ تَوْبِيخًا لَهُمْ، وتَشْدِيدًا لِعَذابِهِمْ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: تَطْلُبُونَهُ في الدُّنْيا وتَسْتَعْجِلُونَهُ إنْكارًا واسْتِهْزاءً عَلى أنَّهُ "تَفْتَعِلُونَ" مِنَ الدُّعاءِ، وقِيلَ: هو مِنَ الدَّعْوى، أيْ: تَدَّعُونَ أنْ لا بَعْثَ ولا حَشْرَ، وقُرِئَ: (تَدْعُونَ هَذا)، وقَدْ رُوِيَ عَنْ مُجاهِدٍ أنَّ المَوْعُودَ عَذابُ يَوْمِ بَدْرٍ، وهو بَعِيدٌ.

The same ayah, in another commentary

Al-Mulk 67:27