﴿ ﴾: الواو عاطفة، واعتصموا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وبحبل الله جار ومجرور متعلقان باعتصموا، وجميعًا حال، ولا ناهية، وتفرقوا فعل مضارع حذفت إحدى تاءيه جوازًا، وأصله تتفرقوا مجزوم بلا، وعلامة جزمه حذف النون.
﴿واذكروا نعمت الله عليكم﴾: الواو حرف عطف، واذكروا فعل أمر معطوف على اعتصموا، ونعمة الله مفعول به، وعليكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿﴾ إن جُعِلت مصدرا، أي: اذكروا إنعامه عليكم، أو متعلقان بمحذوف حال من ﴿﴾ إن جُعِلت اسما، أي: اذكروا نعمته كائنةً عليكم.
﴿ ﴾: ﴿﴾ ظرف لـ﴿ ﴾ على تقدير جعل ﴿﴾ مصدرًا، أو اسم مبني على السكون في محل نصب بدل اشتمال من ﴿ ﴾، وجملة ﴿﴾ في محل جر بالإضافة إليها، وكنتم فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وأعداء خبرها، والفاء عاطفة، وألف فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر يعود على الله، وبين ظرف متعلق بألف، وقلوبكم مضاف إليه.
﴿ ﴾: الفاء عاطفة، وأصبحتم فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وبنعمته جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وإخوانًا خبر أصبحتم.
﴿ ﴾: عطف على ما تقدم، وكنتم فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وعلى شفا حفرة جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، ومن النار جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لحفرة، فأنقذكم عطف على كنتم، ومنها جار ومجرور متعلقان بأنقذكم.
﴿ ﴾: ﴿﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، أي: تبيينًا مثل ذلك يبين الله لكم آياته، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿﴾ فعل مضارع و﴿﴾ فاعل، و﴿﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿﴾، و﴿﴾ مفعول به، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿﴾ لعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة ﴿﴾ خبر لعل، وجملة الرجاء حالية.