﴿ ﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والهمزة للاستفهام التقريري، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وتر فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والفاعل ضمير مستتر تقديره: أنت، وإلى الذين جار ومجرور متعلقان بـ﴿﴾، وجملة نافقوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿﴾ مستأنفة لبيان المتعجب منه لا محل لها من الإعراب، ولإخوانهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿﴾، والذين نعت لإخوانهم، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب. ومن أهل الكتاب حال.
﴿ ﴾: الجملة مقول قول قولهم، واللام موطئة للقسم، وإن شرطية، وأخرجتم فعل ماضٍ مبني لما لم يسمَّ فاعله في محل جزم فعل الشرط، والتاء نائب فاعل، واللام جواب القسم أيضًا، ونخرجن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم، وجواب إن الشرطية محذوف، ومعكم ظرف متعلق بـ﴿نخرجن﴾، والواو حرف عطف، ولا نافية، ونطيع فعل مضارع مرفوع، لأنه معطوف على جملة ﴿ ﴾، وكذلك قوله: وإن قوتلتم، فمقول قولهم ثلاث جمل، وفيكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿﴾ على حذف مضاف، وأحدًا مفعول به، وأبدًا ظرف للنفي متعلق بـ﴿﴾ أيضًا.
﴿ ﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، حذفت قبلها اللام الموطئة للقسم، وقوتلتم فعل ماضٍ مبني لما لم يسمَّ فاعله في محل جزم فعل الشرط، واللام واقعة في جواب القسم، وننصرنكم فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، وجواب إن محذوف، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم.
﴿ ﴾: الله مبتدأ، وجملة يشهد خبر، وإن حرف ناسخ، وكسرت همزتها لوقوع اللام المزحلقة في خبرها، والهاء اسمها، وكاذبون خبرها.