All commentaries

النكت والعيون

Al-Māwardī

أبو الحسن الماوردي (ت ٤٥٠ هـ)

Sets out the possible meanings of a verse as a numbered list, and weighs them.

Al-Isrāʾ 17:109 Juzʾ 15 Page 293

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And they fall upon their faces weeping, and the Qur'an increases them in humble submission.

Read in the muṣḥaf

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ يَعْنِي القُرْآنَ، وهَذا مِنَ اللَّهِ تَعالى عَلى وجْهِ التَّبْكِيتِ لَهم والتَّهْدِيدِ، لا عَلى وجْهِ التَّخْيِيرِ.

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ فِيهِمْ وجْهانِ: أحَدُهُما: أنَّهم أُمَّةُ مُحَمَّدٍ ﷺ، قالَهُ الحَسَنُ.

الثّانِي: أنَّهم أُناسٌ مِنَ اليَهُودِ، قالَهُ مُجاهِدٌ.

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏ ‏ فِيهِ قَوْلانِ: أحَدُهُما: كِتابُهم إيمانًا بِما فِيهِ مِن تَصْدِيقِ مُحَمَّدٍ ﷺ.

الثّانِي: القُرْآنُ كانَ أُناسٌ مِن أهْلِ الكِتابِ إذا سَمِعُوا ما أُنْزِلَ مِنهُ قالُوا: سُبْحانَ رَبِّنا إنْ كانَ وعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولًا، وهَذا قَوْلُ مُجاهِدٍ.

وَفي قَوْلِهِ ‏ ‏ ثَلاثَةُ أقاوِيلَ: أحَدُها: أنَّ الأذْقانَ مُجْتَمَعُ اللَّحْيَيْنِ.

الثّانِي: أنَّها ها هُنا الوُجُوهُ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ وقَتادَةُ.

الثّالِثُ: أنَّها اللِّحى، قالَهُ الحَسَنُ.

The same ayah, in another commentary

Al-Isrāʾ 17:109