All commentaries

النكت والعيون

Al-Māwardī

أبو الحسن الماوردي (ت ٤٥٠ هـ)

The possible meanings of a verse, numbered and weighed.

Āl ʿImrān 3:98 Juzʾ 4 Page 62

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Say, "O People of the Scripture, why do you disbelieve in the verses of Allah while Allah is Witness over what you do?"

Read in the muṣḥaf
النكت والعيون Al-Māwardī

﴿قُلْ يا أهْلَ الكِتابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَن آمَنَ﴾ فِيهِ قَوْلانِ: أحَدُهُما: أنَّ صَدَّهم عَنْ سَبِيلِ ما كانُوا عَلَيْهِ مِنَ الإغْراءِ بَيْنَ الأوْسِ والخَزْرَجِ حَتّى يَتَذَكَّرُوا حُرُوبَ الجاهِلِيَّةِ فَيَتَفَرَّقُوا، وذَلِكَ مِن فِعْلِ اليَهُودِ خاصَّةً، وهو قَوْلُ ابْنِ زَيْدٍ.

والثّانِي: أنَّهُ تَكْذِيبُهم بِالنَّبِيِّ ﷺ وإنْكارُهم ثُبُوتَ صِفَتِهِ في كُتُبِهِمْ، وذَلِكَ مِن فِعْلِ اليَهُودِ والنَّصارى، وهَذا قَوْلُ الحَسَنِ.

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ تَطْلُبُونَ العِوَجَ وهو بِكَسْرِ العَيْنِ العُدُولُ عَنْ طَرائِقِ الحَقِّ، والعَوَجُ بِالفَتْحِ مَيْلُ مُنْتَصِبٍ مِن حائِطٍ أوْ قَناةٍ.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فِيهِ قَوْلانِ: أحَدُهُما: يَعْنِي عُقَلاءَ، مِثْلُ قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ [ق: ٣٧] . والثّانِي: يَعْنِي شُهُودًا عَلى ما كانَ مِن صَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ، وقِيلَ: مِن عِنادِهِمْ وكَذِبِهِمْ.

The same ayah, in another commentary

Āl ʿImrān 3:98