All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Āl ʿImrān 3:98 Juzʾ 4 Page 62

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Say, "O People of the Scripture, why do you disbelieve in the verses of Allah while Allah is Witness over what you do?"

Read in the muṣḥaf

﴿قُلْ يا أهْلَ الكِتابِ﴾ هُمُ اليَهُودُ والنَّصارى، (p-63)وَإنَّما خُوطِبُوا بِعُنْوانِ أهْلِيَّةِ الكِتابِ المُوجِبَةِ لِلْإيمانِ بِهِ وبِما يُصَدِّقُهُ مِنَ القرآن العَظِيمِ مُبالَغَةً في تَقْبِيحِ حالِهِمْ في كُفْرِهِمْ بِها. وقَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ تَوْبِيخٌ وإنْكارٌ لِأنْ يَكُونَ لِكُفْرِهِمْ بِها سَبَبٌ مِنَ الأسْبابِ وتَحْقِيقٌ لِما يُوجِبُ الِاجْتِنابَ عَنْهُ بِالكُلِّيَّةِ، والمُرادُ بِآياتِهِ تَعالى: ما يَعُمُّ الآياتِ القرآنيَّةَ الَّتِي مِن جُمْلَتِها ما تُلِيَ في شَأْنِ الحَجِّ وغَيْرِهِ وما في التَّوْراةِ والإنْجِيلِ مِن شَواهِدِ نُبُوَّتِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ. وقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ حالٌ مِن فاعِلِ ‏‏‏‏‏‏‏ مُفِيدَةٌ لِتَشْدِيدِ التَّوْبِيخِ وتَأْكِيدِ الإنْكارِ، وإظْهارُ الجَلالَةِ في مَوْقِعِ الإضْمارِ لِتَرْبِيَةِ المَهابَةِ وتَهْوِيلِ الخَطْبِ، وصِيغَةُ المُبالَغَةِ في "شَهِيدٌ" لِلتَّشْدِيدِ في الوَعِيدِ، وكَلِمَةُ "ما" إمّا عِبارَةٌ عَنْ كُفْرِهِمْ أوْ هي عَلى عُمُومِها، وهو داخِلٌ فِيها دُخُولًَا أوَّلِيًَّا والمَعْنى: لِأيِّ سَبَبٍ تَكْفُرُونَ بِآياتِهِ عَزَّ وجَلَّ، والحالُ أنَّهُ تَعالى مُبالِغٌ في الِاطِّلاعِ عَلى جَمِيعِ أعْمالِكم وفي مُجازاتِكم عَلَيْها ولا رَيْبَ في أنَّ ذَلِكَ يَسُدُّ جَمِيعَ أنْحاءِ ما تَأْتُونَهُ ويَقْطَعُ أسْبابَهُ بِالكُلِّيَّةِ.

The same ayah, in another commentary

Āl ʿImrān 3:98