All commentaries

النكت والعيون

Al-Māwardī

أبو الحسن الماوردي (ت ٤٥٠ هـ)

The possible meanings of a verse, numbered and weighed.

Ar-Rūm 30:21 Juzʾ 21 Page 406

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And of His signs is that He created for you from yourselves mates that you may find tranquillity in them; and He placed between you affection and mercy. Indeed in that are signs for a people who give thought.

Read in the muṣḥaf
النكت والعيون Al-Māwardī

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فِيهِ قَوْلانِ:

أحَدُهُما: حَوّاءَ خَلَقَها مِن ضِلْعِ آدَمَ، قالَهُ قَتادَةُ.

الثّانِي: أنْ خَلَقَ سائِرَ الأزْواجِ مِن أمْثالِهِمْ مِنَ الرِّجالِ والنِّساءِ، قالَهُ عَلِيُّ بْنُ عِيسى.

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ لِتَأْنَسُوا إلَيْها لِأنَّهُ جَعَلَ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ [مِنَ] الأُنْسِيَّةِ ما لَمْ يَجْعَلْهُ بَيْنَ غَيْرِهِما.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فِيهِ أرْبَعَةُ:

أحَدُها: أنَّ المَوَدَّةَ المَحَبَّةُ والرَّحْمَةُ والشَّفَقَةُ، قالَهُ السُّدِّيُّ.

الثّانِي: أنَّ المَوَدَّةَ الجِماعُ والرَّحْمَةَ الوَلَدُ، قالَهُ الحَسَنُ.

الثّالِثُ: أنَّ المَوَدَّةَ حُبُّ الكَبِيرِ والرَّحْمَةَ الحُنُوُّ عَلى الصَّغِيرِ، قالَهُ الكَلْبِيُّ.

الرّابِعُ: أنَّهُما التَّراحُمُ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ، قالَهُ مُقاتِلٌ.

(p-٣٠٦)‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ يَحْتَمِلُ وجْهَيْنِ:

أحَدُهُما: يَتَفَكَّرُونَ في أنَّ لَهم خالِقًا مَعْبُودًا.

الثّانِي: يَتَفَكَّرُونَ في البَعْثِ بَعْدَ المَوْتِ.

The same ayah, in another commentary

Ar-Rūm 30:21