All commentaries

النكت والعيون

Al-Māwardī

أبو الحسن الماوردي (ت ٤٥٠ هـ)

The possible meanings of a verse, numbered and weighed.

Yā-Sīn 36:69 Juzʾ 23 Page 444

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏

And We did not give Prophet Muhammad, knowledge of poetry, nor is it befitting for him. It is not but a message and a clear Qur'an

Read in the muṣḥaf
النكت والعيون Al-Māwardī

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ في قَوْلِهِ ﴿نُعَمِّرْهُ﴾ قَوْلانِ:

أحَدُهُما: بُلُوغُ ثَمانِينَ سَنَةً، قالَهُ سُفْيانُ.

الثّانِي: هو الهَرِمُ، قالَهُ قَتادَةُ.

وَفِي قَوْلِهِ تَعالى ﴿نُنَكِّسْهُ﴾ تَأْوِيلانِ:

أحَدُهُما: نَرُدُّهُ في الضَّعْفِ إلى حالِ الضَّعْفِ فَلا يَعْلَمُ شَيْئًا، قالَهُ يَحْيى بْنُ سَلّامٍ.

(p-٣٠)الثّانِي: نُغَيِّرُ سَمْعَهُ وبَصَرَهُ وقُوَّتَهُ، قالَهُ قَتادَةُ.

وَ ‏ ‏‏‏‏‏ وجْهانِ:

أحَدُهُما: جَمِيعُ الخَلْقِ ويَكُونُ مَعْناهُ: ومَن عَمَّرْناهُ مِنَ الخَلْقِ نَكَّسْناهُ في الخَلْقِ.

والوَجْهُ الثّانِي: أنَّهُ عَنى خَلْقَهُ، ويَكُونُ مَعْنى الكَلامِ: مَن أطَلْنا عُمُرَهُ نَكَّسْنا خَلْقَهُ، فَصارَ مَكانَ القُوَّةِ الضَّعْفُ، ومَكانَ الشَّبابِ الهَرَمُ، ومَكانَ الزِّيادَةِ النُّقْصانُ.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أنَّ مَن فَعَلَ هَذا بِكم قادِرٌ عَلى بَعْثِكم.

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ يَحْتَمِلُ وجْهَيْنِ:

أحَدُهُما: أيْ: لَيْسَ الَّذِي عَلَّمْناهُ مِنَ القُرْآنِ شِعْرًا.

الثّانِي: أيْ لَمْ نُعَلِّمْ رَسُولَنا أنْ يَقُولَ الشِّعْرَ.

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ يَحْتَمِلُ وجْهَيْنِ:

أحَدُهُما: وما يَنْبَغِي لَهُ أنْ يَقُولَ شِعْرًا.

الثّانِي: وما يَنْبَغِي لَنا أنْ نُعَلِّمَهُ شِعْرًا.

‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ يَحْتَمِلُ وجْهَيْنِ:

أحَدُهُما: إنْ عَلَّمْناهُ إلّا ذِكْرًا وقُرْآنًا مُبِينًا.

الثّانِي: إنْ هَذا الَّذِي يَتْلُوهُ عَلَيْكم إلّا ذِكْرٌ وقُرْآنٌ مُبِينٌ.

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ فِيهِ قَوْلانِ:

أحَدُهُما: لِتُنْذِرَ يا مُحَمَّدُ مَن كانَ حَيًّا، وهَذا تَأْوِيلُ مَن قَرَأ بِالتّاءِ.

الثّانِي: لِيُنْذِرَ القُرْآنُ مَن كانَ حَيًّا، وهو تَأْوِيلُ مَن قَرَأ بِالياءِ.

وَفِي ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ هاهُنا أرْبَعَةُ تَأْوِيلاتٍ:

أحَدُها: مَن كانَ غافِلًا، قالَهُ الضَّحّاكُ.

الثّانِي: مَن كانَ حَيَّ القَلْبِ حَيَّ البَصَرِ، قالَهُ قَتادَةُ.

الثّالِثُ: مَن كانَ مُؤْمِنًا، قالَهُ يَحْيى بْنُ سَلّامٍ.

(p-٣١)الرّابِعُ: مَن كانَ مُهْتَدِيًا، قالَهُ السُّدِّيُّ.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ مَعْناهُ: ويَجِبُ العَذابُ عَلى الكافِرِينَ.

The same ayah, in another commentary

Yā-Sīn 36:69