All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Al-Fīl 105:3 Juzʾ 30 Page 601

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And He sent against them birds in flocks,

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ بياض في (ع). عطف.

قوله: "وأرسل" ساقط من (أ). على معنى "ألم يجعل" لا على لفظه، ومعناه (جعل) في (أ): (قوله).: كيدهم في تضليل، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ كما قلنا في قوله: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (1) وَوَضَعْنَا﴾ [الشرح:1 - 2].

وقوله ساقط من (ع). تعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قال ابن عباس (في رواية عطاء) ساقط من (أ).: يريد مجتمعة لم أعثر على مصدر لقوله..

وقال مقاتل: يعني متتابعة بعضها على إثر بعض "تفسير مقاتل" 253 أ، و"زاد المسير" 8/ 312.، (وهو قول قتادة "تفسير عبد الرزاق" 2/ 396.، وعبيد بن عمير لم أعثر على مصدر لقوله.) ما بين القوسين ساقط من (أ)..

(وقال ابن أَبْزَى ابن أبزى: هو سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي مولاهم؛ الكوفي، روى عن أبيه، وعنه جعفر ابن أبي ربيعة، وقتادة، قال النسائي: ثقة.

انظر: "الجرح والتعديل" 4/ 39 ت 171، و"تهذيب الكمال" 10/ 524 ت 2308.: أقاطيع كالإبل المؤبلة المؤبلة: يراد بها الكثيرة. "تهذيب اللغة" 15/ 388 (أبل) "الكشف والبيان" 13/ 157 أكما ورد بمثله عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث، و"جامع البيان" 30: 297، و"النكت والعيون" 6/ 343. ما بين القوسين ساقط من (أ)..

وقال أبو سلمة: هي الزُّمَر في (ع): الرمى. "جامع البيان" 30/ 297..

(وقال أبو صالح: يتبع بعضها بعضًا ورد معنى قوله في: "النكت والعيون" 6/ 342، و"زاد المسير" 8/ 312 وكلامه: جمعًا بعد جمع.) ما بين القوسين ساقط من (أ)..

وأمَّا أهل اللغة فقال أبو عبيدة: أبابيل: جماعات على تفرقة، يقال: جاءت الخيل أبابيل من هاهنا وهاهنا، ولم نر أحدًا في (ع): أحد. يجعل لها واحداً "مجاز القرآن" 2/ 312.، (ونحو هذا ذكر الأخفش سواء "التفسير الكبير" 32/ 100، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 197 والكلام عنه قال: يقال جاءت إبلك أبابيل: أي خرقًا، وطير أبابيل قال: وهذا يجيء في معنى التكثير، وهو من الجمع الذي لا واحد له، و"لسان العرب" 6/ 11: (أبل). وجميع ما ذكر في معنى "أبابيل" أقوال متفقة وحقيقة المعنى أنها جماعات عظام. قاله النحاس. "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 197.) ما ببن القوسين ساقط من (أ)..

وقال الفراء: "أبابيل" لا واحد لها، مثل: الشماميط الشماطيط: أي المتفرقة، يقال: وجاءت الخيل شماطيط متفرقة أرسالًا. "القاموس المحيط" الفيروزابادي 2/ 369.، والعباديد العَبَادِيدُ: الفرق من الناس الناهبون في كل وجه وكذلك العبابيد. "الصحاح" 2/ 4: 50 (عبد).، (والشعارير شعارِير: أي متفرقين، يقال: ذهب القوم شَعَارِير إذا تفرقوا. "الصحاح" 2/ 700 (شعر)، و"القاموس المحيط" 2/ 60 (شعر).) ساقط من (أ)..

كل هذا لا يفرد له واحد قال: وزعم (أبو جعفر) ما بين القوسين ساقط من (أ). الرؤاسي في (ع): (الرازي). أبو جعفر هو محمد بن الحسن بن أبي سارة الرؤاسي، قيل له ذلك لعظم رأسه، وهو أول من وضع نحو الكوفيين، ذكر ذلك ثعلب، من تصانيفه: "معاني القرآن"، وتصانيفه في النحو. انظر: "بغية الوعاه" 1/ 109: ت: 180.، وكان ثقة مأمونًا أنه سمع واحدها "إبالة"، وقال الكسائي: كنت أسمع النحويين يقولون: "أبَوَّل" مثل: العَجَّوْل العِجَّوْل: هو ولد البقرة، ويقال: عِجْل، والأنثى عجلة، وجمع عِجول: عجاجيل. "تهذيب اللغة" 1/ 372 (عجل).، والعَجَاجيل، -قال الفراء- ولو قال قائل: واحد "الأبابيل" "إيبالة" كان صوابًا، كما قالوا: دينار، ودنانير "معاني القرآن" 3/ 292 بتصرف..

وقال ابن الأعرابي: "الإبَّوْلُ" طَائرٌ ينفرد من الرَّف، وهو السَّطر من الطَّير "تهذيب اللغة" 15/ 389 (ويل)..

وقد استعملت العرب: الأبابيل معنى الجماعات.

قال الأعشى:

طَريْقٌ وَجَبَّارٌ رِوَاءٌ أصولُهُ ... عَلَيْهِ أبَابِيلٌ مِنِ الطَّيْرِ تَنْعَبُ ورد البيت في: "ديوانه" ص 11، ط. دار صادر، و"الكشف والبيان" 13/ 157 أ، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 197.

معناه: الطريق، والجبار: نخل طويل. أبابيل: أسراب.

وقال امرؤ القيس:

تراهم إلى الداعي سراعًا كأنهم ... أبابيل طير تحت دجن مُسَجَّنِ في (أ): (سخر). ورد البيت في: "الكشف والبيان" 13/ 157 أبرواية: (مسخر)، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 197 غير منسوب، وفي الهامش ذكر أنه منسوب إلى امرئ القيس وأنه لم يجده في ديوانه، و"فتح القدير" 5/ 496.

واختلفوا في صفة ذلك الطير، فروي عن (ابن سيرين، عن) ما بين القوسين ساقط من (أ). ابن عباس، قال: كانت طيرًا لها خراطيم كخراطيم الطير، وأكف كأكف الكلاب "جامع البيان" 30/ 297 - 298، و"الكشف والبيان" 13/ 57 اب، و"معالم التنزيل" 4/ 528، و"التفسير الكبير" 32/ 100، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 196، و"لباب التأويل" 4/ 410، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 589، و"الدر المنثور" 8/ 630 وعزاه إلى ابن أبي شيبة وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مروديه، والبيهقي في "دلائل النبوة" 1/ 122 - 123..

وروى عطاء عنه قال: طير سود جاءت من قبل البحر فوجًا فوجًا "التفسير الكبير" 32/ 100، و"الدر المنثور" 8/ 630 وعزاه إلى الفريابي وعبد بن= حميد..

وقال عكرمة: (خرجت من البحر [لها] غير مقروء في (ع)، وأثبت ما جاء في: "الجامع لأحكام القرآن" لسوقه مثل هذه الرواية" وعن عكرمة أيضًا. مثل رؤوس السباع، وقال) ما بين القوسين ساقط من (أ).: هي طير خضر تختلف غير مقروء في (ع). بالحجارة ورد قوله مختصرًا في: "الكشف والبيان" 13/ 57 اب، و"معالم التنزيل" 4/ 528، و"الجامع لأحكام القرآن" 20/ 196 "تفسير القرآن العظيم" 4/ 589، و"الدر المنثور" 8/ 631 بمعناه وعزاه إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، والبيهقي في "دلائل النبوة" 1/ 123..

وقال قتادة: هي طير خرجت من قبل البحر بيض، مع كل طائر ثلاثة غير واضحة في (ع). أحجار، حجران في رجليه، وحجر في منقاره، لا يصيب شيئًا إلا هشمته في (أ): (هشمه). "تفسير عبد الرزاق" 2/ 396، و"جامع البيان" 30/ 299، وذلك عند تفسير: "ترميهم بحجارة"، و"معالم التنزيل" 4/ 529 غير أنه ذكر أنها طير سود، وكذا في "فتح القدير" 5/ 495.، فذلك قوله:

The same ayah, in another commentary

Al-Fīl 105:3