All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

Al-Wāḥidī's long one — grammar, readings, and why a verse came down.

Maryam 19:84 Juzʾ 16 Page 311

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏

So be not impatient over them. We only count out to them a [limited] number.

Read in the muṣḥaf
البسيط Al-Wāḥidī

قوله تعالى: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ أي: بطلب العذاب لهم ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ أي: أجلناهم إلى أجل يبلغونه بالعدد. وروي عن ابن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ قال: (أنفاسهم التي قوله: (التي)، ساقط من (ص). يتنفسون في الدنيا فهي معدودة كستيهم وآجالهم) "جامع البيان" 16/ 126، "تفسير القرآن العظيم" 3/ 152، "الدر المنثور" 4/ 517.. وقال في رواية عطاء: (يريد الأنفاس) "زاد المسير" 5/ 262.. وقال الكلبي: (‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ الليالي والأيام والشهور والسنين والساعات) "النكت والعيون" 3/ 389، "معالم التنزيل" 5/ 255 "الجامع لأحكام القرآن" 16/ 150.. والمعنى: أنا لم نغفل عنهم نعد لهم هذه الأشياء إلى الأجل الذي أجلنا لعذابهم، وهذا من أبلغ الوعيد. ومثله: كقول عمرو بن معد يكرب في الوعيد والتهديد لم أهتد إليه.:

أَغْنَى عَنَا المَيْتِين ... أَعُدُّ الأَعْدَاء عَدًا

قيل في تفسيره: أعدا أنفاسهم لأنتهز الفرصة في الإيقاع بهم. والمعنى: لا أغفلهم، وهذا مأخوذ من الآية.

The same ayah, in another commentary

Maryam 19:84