All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

Al-Wāḥidī's long one — grammar, readings, and why a verse came down.

Al-Ḥajj 22:49 Juzʾ 17 Page 338

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏

Say, "O people, I am only to you a clear warner."

Read in the muṣḥaf
البسيط Al-Wāḥidī

ثم أعلم الله أنه قد أخذ قومًا بعد الإملاء والتأخير فقال: ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ الآية وهي مفسرة فيما سبق قبيل. وما بعدها ظاهر التفسير إلى قوله ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ أي: عملوا في إبطالها ﴿مُعَاجِزِينَ﴾ قال ابن عباس: مشاقين معاندين مغالبين ذكره عنه الثعلبي 3/ 54 ب دون قوله معاندين.

ورواه الطبري 17/ 185 بلفظ: مشاقين..

وقال الأخفش: مسابقين ذكره عنه الثعلبي 543 ب..

ومعنى المعاجزة في اللغة: محاولة عجز المغالب انظر: "عجز" في: "تهذيب اللغة" للأزهري 1/ 340، "لسان العرب" 5/ 369 - 370..

قال أبو أسحاق وأبو علي: ﴿مُعَاجِزِينَ﴾ ظانين ومُقدرين أن يعجزوننا في (أ): (يعجزونا).، لأنهم ظنوا أن لا بعث ولا نشور، وأنه لا جنة ولا نار "معاني القرآن" للزجاج 3/ 433، "الحجة" للفارسي 5/ 284.

وهذا معنى قول قتادة: ظنوا أنهم يعجزون الله فلا يقدر عليه، ولن يعجزوه ذكره بهذا اللفظ الثعلبي 3/ 54 ب. وقد رواه عبد الرزاق 2/ 40، والطبري 17/ 185 دون قوله: فلا يقدر عليهم. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 64 وعزاه لعبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم.. وهذا [في المعنى] ما بين المعقوفين ساقط من (ع). كقوله: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ [العنكبوت: 4].

ومن قرأ "مُعجِّزين" قرأ ابن كثير، وأبو عمرو: "معجِّزين" بتشديد الجيم من غير ألف. وقرأ الباقون: "معاجزين" بألف بعد العين وتخفيف الجيم. "السبعة" ص 439، "التبصرة" ص 267، "التيسير" ص 158. فالمعنى أنهم كانوا يُعجزون من اتبع النبي -ﷺ-، أي: ينسبونهم إلى العجز، كقولهم: جهلته وفسقته. وهذه قراءة مجاهد، وزعم في "الحجة": وزعموا أن مجاهدًا فسَّر. في تفسير معجزين: مثبطين، أي: يئبطون الناس عن الإيمان بالنبي -ﷺ- تفسير مجاهد رواه الطبري 17/ 1786: مبطئين، يبطئون الناس عن اتباع النبي -ﷺ-. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 64 مثل لفظ الطبري وعزاه لابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم. من قوله: وهذا في المعنى .. إلى هنا. هذا كلام أبي علي في "الحجة" 5/ 284 مع تصرّف.

وانظر أيضًا في توجيه القراءة: "علل القراءات" للأزهري 2/ 428 - 429، "حجة القراءات" لابن زنجلة ص 481، "الكشف" لمكي بن أبي طالب 2/ 123..

وعلى هذا ليس المراد بالتعجيز النسبة إلى العجز، والمراد به طلب عجزهم أي: عجزهم الناس. وجعلهم عاجزين بالتثبيط وأسبابه؛ كي يعجزوا فلا يؤمنوا.

ثم أخبر عن هؤلاء أنّهم أصحاب النار بقوله: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏.

The same ayah, in another commentary

Al-Ḥajj 22:49