All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

Al-Wāḥidī's long one — grammar, readings, and why a verse came down.

Az-Zukhruf 43:10 Juzʾ 25 Page 489

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

[The one] who has made for you the earth a bed and made for you upon it roads that you might be guided

Read in the muṣḥaf
البسيط Al-Wāḥidī

قوله تعالى: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ نص الآية: ‏‏‏‏ قال أبو علي الفارسي: اختلفوا فى قوله: ‏‏‏‏ (طه: 53) == في زيادة الألف ونقصانها هاهنا في [الزخرف: 10]، ولم يختلفوا في غيرها. فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وابن عامر ﴿مِهْادًا﴾ بالألف في كل القرآن، وقرأ عاصم وحمزة والكسائي: ‏‏‏‏ بغير ألف فيها. انظر: "الحجة" 5/ 223. قال صاحب النظم: أخبر الله عما يقول الكفار إذا سئلوا عمن خلق السموات والأرض كذا رسمها في الأصل، ولعله سننه لفظ: (ثم).، ابتدأ -عز وجل- وصف نفسه غير حاكٍ ذلك عن الكفار فقال: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏، ولو كان منتظمًا بما قبله من كلام الكفار لوجب أن يكون نظمه: الذي جعل لنا الأرض، والمعنى العزيز العليم الذي أوموا إليه أنه خلقهن هو الذي جعل لكم الأرض مهادًا، قال: ونظيره من كلام الناس: أن يسمع الرجل رجلاً يقول: الذي بني هذا المسجد فلان العالم، فيقول السامع لهذا الكلام: الزاهد الكريم، كأنه عرفه فزاد في وصفه، فيكون النعتان جميعًا لرجل واحد من رجلين مختلفين، وكذلك قوله -عز وجل-: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ صفة من صفات الله محكية عن الكفار.

قوله: ‏‏‏ ‏‏‏ صفة من صفاته أضافها -عز وجل- إلى الصفة التي حكاها عن الكفار؛ لأنها حق، وإن كان من كلام الكفار، وتفسير هذه الآية قد سبق في سورة طه [آية 53].

وقوله: ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ فيه قولان: أحدهما: تهتدون في أسفاركم إلى مقاصدكم، وهذا قول الحسن ومقاتل، والثاني: لتهتدوا إلى الحق [في بالاعتبار] كذا رسمها في الأصل ولعل المراد: (فيه بالاعتبار). الذي جعل لكم، وهذا معنى قول ابن عباس انظر: "تفسير مقاتل" 3/ 790، "تفسير الماوردي" 5/ 23، "تفسير ابن عطية" 14/ 243، "الجامع لأحكام القرآن" 16/ 64.

The same ayah, in another commentary

Az-Zukhruf 43:10