All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

Al-Wāḥidī's long one — grammar, readings, and why a verse came down.

Al-Mursalāt 77:33 Juzʾ 29 Page 581

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏

As if they were yellowish [black] camels.

Read in the muṣḥaf
البسيط Al-Wāḥidī

قوله عز وجل: ﴿كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ﴾ يعني: كان ذلك الشرر.

قال ابن قتيبة: ووقع تشبيه الشرر بـ[القصر] في (1): بالصقر، وأثبت ما جاء في مصدر القول، وهو "تفسير غريب القرآن" 320. في مقاديره، ثم شبهه في لونه بالجمالات الصُّفر "تفسير غريب القرآن" 320..

(والجمالات: جمع جِمَال كما يقال: رجالٌ ورجالات، وبُيُوتٌ، وبيوتاتٌ، ومن قرأ "جمالة" قرأ على التوحيد: حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم، وخلف: وذلك بكسر الجيم، وحذف الألف التي بعد اللام.

وقرأ الباقون، وهم: ابن كثير، ونافع، وأبو بكر عن عاصم، وأبو عمر، وابن عامر، ويعقوب، وأبو جعفر: "جِمالات" بألف، وكسر الجيم.

انظر: "الحجة" 6/ 365، "الكشف" 2/ 358، كتاب "التبصرة" 718، "تحبير التيسير" 196، "المهذب" 2/ 318.، فهي جمع: جَمَل، كما قالوا: حجر، وحجارة، وَذَكر وذِكارة) ما بين القوسين نقله عن الزجاج باختصار، انظر: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 268..

هذا قول الفراء "معاني القرآن" 3/ 225 بتصرف.، والمبرد لم أعثر على مصدر لقوله.، وزاد أبو علي فقال: "جمال": جمع بالألف، والتاء، على صحيح البناء، كما جمع على تكسيره في قولهم: "جمائل"، وأما جمالة، فإن التاء لحقت جمالاً لتأنيث الجمع، كما لحقت في: فحْل وفِحالة، وذَكر وذِكارة، ومثل لحاق "الهاء" في فِعالة لحاقها في [فُعوله] في (أ): فعول، والمثبت ما جاء في مصدر القول، وهو "الحجة". نحو: عمومة، وخيوطة خيوطه: خيط مثل فحولة، زادوا الهاء لتأنيث الجمع. "لسان العرب" 7/ 298 (خيط). "الحجة" 6/ 365 - 366 نقله عنه باختصار..

وقوله: ‏‏‏

قال ابن عباس: يريد الإبل السود، يقال له: أورق، وأصفر لم أعثر على مصدر لقوله..

قال الكلبي: الصفر: السود لم أعثر على مصدر لقوله.، قوله: ويقال: له أورق، وأصفر، قال الكلبي: الصفر السود. وهو كلام مكرر من الناسخ.، وهو قول مقاتل "تفسير مقاتل" 224/ أ.، وقتادة "تفسير عبد الرزاق" 2/ 341، "جامع البيان" 29/ 241، والعبارة عنده فيها: نوق سود..

قال الفراء: الصفر: سُود الإبل، ألا ترى أسوَدَ من الإبل إلا وهو مشربٌ صفرة، لذلك سمت العرب سودَ الإبل: صفراً، كما سمّوا أبيض الظباء أُدْماً لما يعلوها من الكدرة في بياضها "معاني القرآن" 3/ 225 بتصرف يسير..

ونحو هذا قال الزجاج "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 268.، وغيره كأبي عبيدة في "مجاز القرآن" 2/ 281، وابن قتيبة في "تفسير غريب القرآن" 507، وابن الأنباري في كتاب "الأضداد" (160).

وإليه ذهب البغوي في "معالم التنزيل" 4/ 435، وابن عطية في "المحرر الوجيز" 5/ 420، وساق ابن الجوزي قول الفراء في "زاد المسير" 8/ 159، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 162.، وأنشدوا البيت للاعشى.:

تِلْكَ خَيْلي منها وتِلْكَ ركابي

هُنَّ صُفْرٌ أولادُها كَالزَّبيبِ ورد البيت في "ديوانه" 27 ط دار صادر، برواية: "منها" بدلاً من: "منه"، وفي (صفر) في "تهذيب اللغة" 12/ 170، "الصحاح" 2/ 714، "لسان العرب" 4/ 460.

وورد في "تفسير غريب القرآن" (507)، "الكشف والبيان" 13/ 25/ ب، "النكت والعيون" 6/ 18، "المحرر الوجيز" 5/ 420، وسائر المراجع السابقة، وكلها برواية: "خيلي منه" بدلاً من "منها".

ويراد: "صفر" أي: سود. ديوانه.

أي: سود.

قال ابن قتيبة: والشرر إذا تطاير فسقط وفيه بقية من لون النار أشْبه شيء بالإبل السود لما يشوبها من الصفرة "تأويل مشكل القرآن" (321) بنصه..

The same ayah, in another commentary

Al-Mursalāt 77:33