All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

Al-Wāḥidī's long one — grammar, readings, and why a verse came down.

An-Nabaʾ 78:24 Juzʾ 30 Page 582

‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

They will not taste therein [any] coolness or drink

Read in the muṣḥaf
البسيط Al-Wāḥidī

قوله تعالى: ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ يجوز أن يكون الضمير في قوله: (فيها) لجهنم وعليه يكون الكلام مستأنفاً مبتدأ. انظر: "التفسير الكبير" 31/ 15..

ويجوز أن يكون للأحقاب عن الكرماني: عود الضمير إلى الأحقاب من غريب التفسير. "غرائب التفسير" 2/ 1297. على ما قاله أبو إسحاق "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 273..

وأما (البرد) فقال عطاء عن ابن عباس: يريد النوم، و (لا شراباً) يريد الماء "معالم التنزيل" 4/ 483 مختصرًا، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 178..

وقال مقاتل: لا يذوقون في جهنم برداً ينفعهم من حرها ، ولا شراباً ينفعهم من عطشها وبمعناه في "تفسير مقاتل" 225/ ب، "معالم التنزيل" 4/ 438، "زاد المسير" 8/ 165..

وذكر الكلبي القولين في البرد لم أعثر على مصدر لقوله..

قال الفراء: وإن النوم ليبرد صاحبه، وإن العطشان لينام فيبرد بالنوم "معاني القرآن" 3/ 228 بنصه.، وهو قول أبي عبيدة "مجاز القرآن" 2/ 282.، والمبرد "التفسير الكبير" 31/ 15. في البرد: إنه النوم في هذه الآية، وأنشد امرؤ القيس.:

بردت مَراشِفُها عليَّ فصدني ... عنها وعن رشفاتها البرد ورد البيت في "النكت والعيون" 6/ 187 برواية: تقبيلها بدلاً من: رشفاتها. "التفسير الكبير" 31/ 15، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 187 برواية تقبيلها بدلاً من: رشفاتها. ولم أعثر عليه في ديوانه.

يعني النوم.

قال المبرد: ومن أمثال العرب: يمنع البرد البرد انظر: "الكشف والبيان" ج: 13/ 29/ أ.، أي أصابني من البرد ما يمنعني النوم "التفسير الكبير" 31/ 15.، وأنشد للعَرْجي العَرْجي هو: عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان، وكان ينزل بموضع قِبل الطائف يقال له: العرج، فنسب إليه، وهو أشعر بني أمية، حبسه محمد بن هشام، فمات في حبسه. انظر: "ديوانه" (7)، "خزانة الأدب" 1/ 98، "الشعر والشعراء" 381، العرجي وشعر الغزل في العصر الأموي: لوليم نقولا (103)، "الأغاني" 1/ 147.: فإن شِئْتِ حرَّمْتُ النِّساءَ سواكُمُ ... وإنْ شِئْتِ لم نطعمْ نُقاحاً ولا بَرْدا ورد البيت في "ديوانه" 109 برواية: أحرمت، وأطعم. وانظر: "تهذيب اللغة" 14، 15 (برد)، "لسان العرب" 3/ 85.

قال أي الزهري.: النقاخ: الماء العذب، والبرد: النوم "تهذيب اللغة" المرجع السابق..

وجعل أبو إسحاق البرد برد كل شيء له راحة، فقال: لا يذوقون فيها برد ريح، ولا ظل، ولا نوم "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 273 بتصرف يسير.

والقول: إن البرد هو النوم قد رده النحاس، قال: لأن البرد ليس باسم من أسماء النوم، وإنما يحتال فيه، فيقال للنوم برد؛ لأنه يهدئ العطش، ثم قال: والواجب أن يحمل تفسير كتاب الله عَزَّ وَجَلَّ على الظاهر والمعروف من المعاني، إلا أن يقع دليل على غير ذلك. ثم قال في معنى الآية: أي لا يذوقون فيها بردًا يبرد عنهم السعير. "إعراب القرآن" 5/ 131 - 132..

The same ayah, in another commentary

An-Nabaʾ 78:24