All commentaries

الوجيز

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The short one of his three — a line or two on each ayah.

In this edition: Sūrahs 1–12

Al-Baqarah 2:143 Juzʾ 2 Page 22

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
الوجيز Al-Wāḥidī

‏‏‏‏‏ أي: وكما هديناكم صراطاً مستقيماً ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ عدولاً خياراً ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ لتشهدوا على الأمم بتبليغ الأنبياء ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ على صدقكم ‏‏‏‏‏‏ وذلك أنَّ الله تعالى يسأل الأمم يوم القيامة فيقول: هل بلَّغكم الرُّسل الرِّسالة؟ فيقولون: ما بلَّغنا أحدٌ عنك شيئاً فيسأل الرُّسل فيقولون: بلَّغناهم رسالتك فعصوا فيقول: هل لكم شهيدٌ؟ فيقولون: نعم أمة محمد ﷺ فيشهدون لهم بالتِّبليغ وتكذيب قومهم إيَّاهم فتقول الأمم: يارب بمَ عرفوا ذلك وكانوا بعدنا؟ فيقولون: أخبرنا بذلك نبيُّنا في كتابه ثمَّ يزكيهم محمد ﷺ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أَي: التي أنتَ عليها اليوم وهي الكعبةُ قِبلةً ‏‏ ‏‏‏‏ لنرى وقيل: معناه: لنميّز ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ في تصديقه بنسخ القِبلة ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ يرتدُّ ويرجع إلى الكفر وذلك أنَّ الله تعالى جعل نسخ القبلة عن الصَّخرة إلى الكعبة ابتلاءً لعباده المؤمنين فمَنْ عصمه صدَّق الرَّسول في ذلك ومَنْ لم يعصمه شكَّ في دينه وتردَّد عليه أمره وظنَّ أنَّ محمداً ﷺ في حيرةٍ من أمره فارتدَّ عن الإِسلام وهذا معنى قوله: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أَيْ: وقد كانت التَّولية إلى الكعبة لثقيلةً إِلا ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ عصمهم الله بالهداية فلمَّا حوِّلت القبلة قالت اليهود: فكيف بمَنْ مات منكم وهو يصلِّي على القبلة الأولى؟ لقد مات على الضَّلالة فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أَيْ: صلاتكم التي صليتم وتصديقكم بالقِبلة الأولى ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ يعني: بالمؤمنين ﴿لرؤوف رحيم﴾ والرَّأفة أشدُّ الرَّحمة