All commentaries

الوجيز

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The short one of his three — a line or two on each ayah.

In this edition: Sūrahs 1–12

Al-Baqarah 2:144 Juzʾ 2 Page 22

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
الوجيز Al-Wāḥidī

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ كانت الكعبة أحبَّ القبلتين إلى رسول الله ورأى أنَّ الصَّلاة إليها أدعى لقومه إلى الإسلام فقال لجبريل عليه السَّلام: وددتُ أنَّ الله صرفني عن قِبلة اليهود إلى غيرها فقال جبريل عليه السَّلام: إنَّما أنا عبدٌ مثلك وأنت كريم على ربِّك فسله ثمَّ ارتفع جبريل عليه السَّلام وجعل رسول الله ﷺ يُديم النَّظر إلى السَّماء رجاء أَنْ يأتيه جبريل عليه السَّلام بالذي سأل فأنزل الله تعالى: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أَيْ: فِي النَّظر إلى السَّماء ‏‏‏‏‏‏‏ فلنُصَيِّرَنَّك تستقبل ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ تحبُّها وتواها ‏‏‏ ‏‏‏‏ أَيْ: أَقبل بوجهك ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ نحوه وتلقاءه ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ فِي برٍّ أو بحرٍ وأردتم الصَّلاة ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فلمَّا تحوَّلت القِبلة إِلى الكعبة قالت اليهود: يا محمد ما أُمرتَ بهذا وإنَّما هو شيءٌ تبتدعه من تلقاء نفسك فأنزل الله تعالى: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ أنَّ المسجد الحرام قِبلة إبراهيم وأنَّه لحقٌّ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ يا معشر المؤمنين مِنْ طلب مرضاتي