All commentaries

روح المعاني

Al-Ālūsī

شهاب الدين الآلوسي (ت ١٢٧٠ هـ)

Gathers the whole tradition on a verse, then closes with its spiritual reading.

Al-Furqān 25:9 Juzʾ 18 Page 360

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Look how they strike for you comparisons; but they have strayed, so they cannot [find] a way.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ اسْتِعْظامٌ
صفحة 239
لِلْأباطِيلِ الَّتِي اجْتَرَءُوا عَلى التَّفَوُّهِ بِها وتَعْجِيبٌ مِنها أيِ انْظُرْ كَيْفَ قالُوا في حَقِّكَ الأقاوِيلَ العَجِيبَةَ الخارِجَةَ عَنِ العُقُولِ الجارِيَةِ لِغَرابَتِها مَجْرى الأمْثالِ واخْتَرَعُوا لَكَ تِلْكَ الصِّفاتِ والأحْوالَ الشّاذَّةَ البَعِيدَةَ مِنَ الوُقُوعِ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ فَبَقَوْا مُتَحَيِّرِينَ ضَلالًا لا يَجِدُونَ في القَدْحِ في نُبُوَّتِكَ قَوْلًا يَسْتَقِرُّونَ عَلَيْهِ وإنْ كانَ باطِلًا في نَفْسِهِ فالفاءُ الأُولى سَبَبِيَّةٌ ومُتَعَلِّقُ«ضَلُّوا» غَيْرُ مَنَوِيٍّ والفاءُ الثّانِيَةُ تَفْسِيرِيَّةٌ أوْ فَضَلُّوا عَنْ طَرِيقِ الحَقِّ فَلا يَجِدُونَ طَرِيقًا مُوَصِّلًا إلَيْهِ فَإنَّ مَنِ اعْتادَ اسْتِعْمالَ هَذِهِ الأباطِيلِ لا يَكادُ يَهْتَدِي إلى اسْتِعْمالِ المُقَدِّماتِ الحَقَّةِ فالفاءُ في المَوْضِعَيْنِ سَبَبِيَّةٌ ومُتَعَلِّقُ «ضَلُّوا» مَنَوِيٌّ ولَعَلَّ الأوَّلَ أوْلى، والمُرادُ نَفْيُ أنْ يَكُونَ ما أتَوْا بِهِ قادِحًا في نُبُوَّتِهِ ﷺ ونَفى أنْ يَكُونَ عِنْدَهم ما يَصْلُحُ لِلْقَدْحِ قَطْعًا عَلى أبْلَغِ وجْهٍ فَإنَّ القَدْحَ فِيها إنَّما يَكُونُ في القَدَحِ بِالمُعْجِزاتِ الدّالَّةِ عَلَيْها وما أتَوْا بِهِ لا يُفِيدُ ذَلِكَ أصْلًا وأنّى لَهم بِما يُفِيدُهُ.

The same ayah, in another commentary

Al-Furqān 25:9