All commentaries

روح المعاني

Al-Ālūsī

شهاب الدين الآلوسي (ت ١٢٧٠ هـ)

Gathers the whole tradition on a verse, then closes with its spiritual reading.

Az-Zumar 39:14 Juzʾ 23 Page 460

‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏

Say, "Allah [alone] do I worship, sincere to Him in my religion,

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ لا غَيْرَهُ سُبْحانَهُ لا اسْتِقْلالًا ولا اشْتِراكًا ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏، حالٌ مِن فاعِلِ ‏‏‏‏، فَقِيلَ: مُؤَكِّدَةٌ لِما أنَّ تَقْدِيمَ المَفْعُولِ قَدْ أفادَ الحَصْرَ، وهو يَدُلُّ عَلى إخْلاصِهِ عَنِ الشِّرْكِ الظّاهِرِ والخَفِيِّ، وقِيلَ: مُؤَسِّسَةٌ، وفُسِّرَ إخْلاصُ الدِّينِ لَهُ تَعالى بِعِبادَتِهِ سُبْحانَهُ لِذاتِهِ مِن غَيْرِ طَلَبِ شَيْءٍ، كَقَوْلِ رابِعَةَ: سُبْحانَكَ ما عَبَدْتُكَ خَوْفًا مِن عِقابِكَ ولا رَجاءَ ثَوابِكَ، أوْ يُفَسَّرُ بِتَجْرِيدِهِ عَنِ الشِّرْكِ بِقِسْمَيْهِ، وأنْ يَكُونَ مَعَهُ ما يَشِينُهُ مِن غَيْرِ ذَلِكَ، كَما أُشِيرَ إلَيْهِ آنِفًا، والفَرْقُ بَيْنَ هَذا، وقَوْلِهِ سُبْحانَهُ: ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ إلَخْ، أنَّ ذاكَ أمْرٌ بِبَيانِ كَوْنِهِ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ - مَأْمُورًا بِعِبادَتِهِ تَعالى مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ، وهَذا أمْرٌ بِالإخْبارِ بِامْتِثالِهِ بِالأمْرِ عَلى أبْلَغِ وجْهٍ، وآكَدِهِ إظْهارًا لِتَصَلُّبِهِ ﷺ في الدِّينِ، وحَسْمًا لِأطْماعِهِمُ الفارِغَةِ، حَيْثُ إنَّ كُفّارَ قُرَيْشٍ دَعَوْهُ ﷺ إلى دِينِهِمْ، فَنَزَلَتْ لِذَلِكَ، وتَمْهِيدًا لِتَهْدِيدِهِمْ بِقَوْلِهِ عَزَّ وجَلَّ:

The same ayah, in another commentary

Az-Zumar 39:14