All commentaries

روح المعاني

Al-Ālūsī

شهاب الدين الآلوسي (ت ١٢٧٠ هـ)

Gathers the whole tradition on a verse, then closes with its spiritual reading.

Al-Wāqiʿah 56:95 Juzʾ 27 Page 537

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Indeed, this is the true certainty,

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏ أيِ الَّذِي ذُكِرَ في السُّورَةِ الكَرِيمَةِ كَما أخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ اليَقِينُ عَلى ما يُفْهَمُ مِن كَلامِ الزَّمَخْشَرِيِّ في الجاثِيَةِ اسْمٌ لِلْعَلَمِ الَّذِي زالَ عَنْهُ اللَّبْسُ وبِذَلِكَ صَرَّحَ صاحِبُ المَطْلَعِ وذَكَرَ أنَّهُ تَفْسِيرٌ بِحَسَبِ المَعْنى وهو مَأْخُوذٌ مِنَ المَقامِ وإلّا فَهو العَلَمُ المُتَيَقَّنُ مُطْلَقًا والإضافَةُ بِمَعْنى اللّامِ والمَعْنى - لَهو عَيْنُ اليَقِينِ - فَهو عَلى نَحْوِ عَيْنِ الشَّيْءِ ونَفْسِهِ ولا يَخْفى أنَّ الإضافَةَ مِن إضافَةِ العامِّ إلى الخاصِّ وكَوْنُها بِمَعْنى اللّامِ قَوْلٌ لِبَعْضِهِمْ، وقالَ بَعْضٌ آخَرُ: إنَّها بَيانِيَّةٌ عَلى مَعْنى مِن، وقَدَّرَ بَعْضُهم هُنا مَوْصُوفًا أيْ لَهو حَقُّ الخَبَرِ اليَقِينِ وكَوْنُهُ لا يُناسِبُ المَقامَ غَيْرُ مُتَوَجِّهٍ، وفي البَحْرِ قِيلَ: إنَّ الإضافَةَ مِن إضافَةِ المُتَرادِفَيْنِ عَلى سَبِيلِ المُبالَغَةِ كَما تَقُولُ هَذا يَقِينُ اليَقِينِ وصَوابُ الصَّوابِ بِمَعْنى أنَّهُ نِهايَةٌ في ذَلِكَ فَهُما بِمَعْنى أُضِيفَ أحَدُهُما إلى الآخَرِ لِلْمُبالَغَةِ وفِيهِ نَظَرٌ.

The same ayah, in another commentary

Al-Wāqiʿah 56:95