All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Al-Wāqiʿah 56:95 Juzʾ 27 Page 537

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Indeed, this is the true certainty,

Read in the muṣḥaf

ولَمّا تَمَّ ما أُرِيدَ مِن إثْباتِ البَعْثِ عَلى هَذا الوَجْهِ المُحْكَمِ البَيِّنِ، وكانُوا مَعَ البَيانِ يُكَذِّبُونَ بِهِ، لَفَتَ الخِطابَ عَنْهم إلى أكْمَلِ الخَلْقِ، وأكَّدَ تَسْمِيعًا لَهم فَقالَ سائِقًا لَهُ مَساقَ النَّتِيجَةِ: ‏‏ ‏‏‏ أيِ الَّذِي ذَكَرَ في هَذِهِ السُّورَةِ مِن أمْرِ البَعْثِ الَّذِي كَذَّبُوا بِهِ في قَوْلِهِمْ: ﴿أإنّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ [الواقعة: ٤٧] ومِن قِيامِ الأدِلَّةِ عَلَيْهِ. ولَمّا كانَ مِنَ الظُّهُورِ في حَدٍّ لا يُساوِيهِ فِيهِ غَيْرُهُ. زادَ في التَّأْكِيدِ عَلى وجْهِ التَّخْصِيصِ فَقالَ: (p-٢٤٨)‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ أيْ لِكَوْنِهِ -لِما عَلَيْهِ مِنَ الأدِلَّةِ القَطْعِيَّةِ المُشاهَدَةِ- كَأنَّهُ مُشاهَدٌ مُباشَرٌ، قالَ الأصْبَهانِيُّ: قالَ قَتادَةُ في هَذِهِ الآيَةِ: إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ لَيْسَ تارِكًا أحَدًا مِنَ النّاسِ حَتّى يُوقِفَهُ عَلى اليَقِينِ مِن هَذا القُرْآنِ، فَأمّا المُؤْمِنُ فَأيْقَنَ في الدُّنْيا فَنَفَعَهُ ذَلِكَ، وأمّا المُنافِقُ فَأيْقَنَ يَوْمَ القِيامَةِ حَيْثُ لا يَنْفَعُهُ - انْتَهى.

The same ayah, in another commentary

Al-Wāqiʿah 56:95