All commentaries

روح المعاني

Al-Ālūsī

شهاب الدين الآلوسي (ت ١٢٧٠ هـ)

The whole tradition on a verse, closing with its spiritual reading.

Al-Qalam 68:32 Juzʾ 29 Page 565

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Perhaps our Lord will substitute for us [one] better than it. Indeed, we are toward our Lord desirous."

Read in the muṣḥaf
روح المعاني Al-Ālūsī

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ يُعْطِيَنا بَدَلًا مِنها بِبَرَكَةِ التَّوْبَةِ والِاعْتِرافِ بِالخَطِيئَةِ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ مِن تِلْكَ الجَنَّةِ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ لا إلى غَيْرِهِ سُبْحانَهُ ‏‏‏‏‏ راجُونَ العَفْوَ طالِبُونَ الخَيْرَ ( وإلى ) لِانْتِهاءِ الرَّغْبَةِ أوْ لِتَضَمُّنِها مَعْنى الرُّجُوعِ وعَنْ مُجاهِدٍ أنَّهم تابُوا فَأُبْدِلُوا خَيْرًا مِنها ورُوِيَ أنَّهم تَعاقَدُوا وقالُوا إنْ أبْدَلَنا اللَّهُ تَعالى خَيْرًا مِنها لَنَصْنَعَنَّ كَما صَنَعَ أبُونا فَدَعَوا اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ وتَضَرَّعُوا إلَيْهِ سُبْحانَهُ فَأبْدَلَهُمُ اللَّهُ تَعالى مِن لَيْلَتِهِمْ ما هو خَيْرٌ مِنها وقالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: بَلَغَنِي أنَّ القَوْمَ دَعَوُا اللَّهَ تَعالى وأخْلَصُوا وعَلِمَ اللَّهُ تَعالى مِنهُمُ الصِّدْقَ فَأبْدَلَهم بِها جَنَّةً يُقالُ لَها الحَيَوانُ فِيها عِنَبٌ يُحْمَلُ عَلى البَغْلِ مِنها عُنْقُودٌ وقالَ أبُو خالِدٍ اليَمانِيُّ رَأيْتُ تِلْكَ الجَنَّةَ وكُلُّ عُنْقُودٍ مِنها كالرَّجُلِ الأسْوَدِ القائِمِ واسْتَظْهَرَ أبُو حَيّانٍ أنَّهم كانُوا مُؤْمِنِينَ أصابُوا مَعْصِيَةً وتابُوا، وحُكِيَ عَنْ بَعْضٍ أنَّهم كانُوا مِن أهْلِ الكِتابِ وعَنِ التَّسَتُّرِي أنَّ المُعْظَمَ يَقُولُونَ إنَّهم تابُوا وأخْلَصُوا وتَوَقَّفَ الحَسَنُ في إيمانِهِمْ فَقالَ: لا أدْرِي أكانَ قَوْلُهم ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ إيمانًا أوْ عَلى حَدِّ ما يَكُونُ مِنَ المُشْرِكِينَ إذا أصابَتْهُمُ الشِّدَّةُ. .

وسُئِلَ قَتادَةُ عَنْهم أهَمْ مِن
صفحة 33
أهْلِ الجَنَّةِ أمْ مِن أهْلِ النّارِ؟ فَقالَ لِلسّائِلِ: لَقَدْ كَلَّفْتَنِي تَعَنُّتًا وقَرَأ نافِعٌ وأبُو عَمْرٍو «يُبَدِّلُنا» مُشَدَّدًا.

The same ayah, in another commentary

Al-Qalam 68:32