All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Al-Qalam 68:32 Juzʾ 29 Page 565

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Perhaps our Lord will substitute for us [one] better than it. Indeed, we are toward our Lord desirous."

Read in the muṣḥaf
إرشاد العقل السليم Abū al-Suʿūd

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ وقُرِئَ: بِالتَّشْدِيدِ، أيْ: يُعْطِينا بَدَلًا مِنها بِبَرَكَةِ التَّوْبَةِ والاعْتِرافِ بِالخَطِيئَةِ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ راجُونَ العَفْوَ، طالِبُونَ الخَيْرَ، و"إلى" لِانْتِهاءِ الرَّغْبَةِ، أوْ لِتَضَمُّنِها مَعْنى الرُّجُوعِ، عَنْ مُجاهِدٍ: تابُوا فَأُبْدِلُوا خَيْرًا مِنها، ورُوِيَ أنَّهم تَعاقَدُوا وقالُوا: إنْ أبْدَلَنا اللَّهُ خَيْرًا مِنها لَنَصْنَعَنَّ، كَما صَنَعَ أبُونا، فَدَعَوُا اللَّهَ - تَعالى - وتَضَرَّعُوا إلَيْهِ؛ فَأبْدَلَهُمُ اللَّهُ تَعالى مِن لَيْلَتِهِمْ ما هو خَيْرٌ مِنها، قالُوا: إنَّ اللَّهَ – تَعالى - أمْرَ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - أنْ يَقْتَلِعَ تِلْكَ الجَنَّةَ المُحْتَرِقَةَ فَيَجْعَلَها بِزُغَرَ مِن أرْضِ الشّامِ، ويَأْخُذَ مِنَ الشّامِ جَنَّةً فَيَجْعَلَها مَكانَها، وقالَ ابْنُ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهُ -: إنَّ القَوْمَ لَمّا أخْلَصُوا وعَرَفَ اللَّهُ مِنهُمُ الصِّدْقَ؛ أبَدَلَهم جَنَّةً يُقالُ لَها: الحَيَوانُ، فِيها عِنَبٌ يَحْمِلُ البَغْلُ مِنهُ عُنْقُودًا، وقالَ أبُو خالِدٍ اليَمانِيُّ: دَخَلْتُ تِلْكَ الجَنَّةَ فَرَأيْتُ كُلَّ عُنْقُودٍ مِنها كالرَّجُلِ الأسْوَدِ القائِمِ، وسُئِلَ قَتادَةُ عَنْ أصْحابِ الجَنَّةِ: أهم مِن أهْلِ الجَنَّةِ أمْ مِن أهْلِ النّارِ؟ فَقالَ: لَقَدْ كَلَّفْتَنِي تَعَبًا، وعَنِ الحَسَنِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعالى: قَوْلُ أصْحابِ الجَنَّةِ: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ لا أدْرِي إيمانًا كانَ ذَلِكَ مِنهُمْ، أوْ عَلى حَدِّ ما يَكُونُ مِنَ المُشْرِكِينَ إذا أصابَتْهُمُ الشِّدَّةُ؛ فَتَوَقَّفَ في أمْرِهِمْ، والأكْثَرُونَ عَلى أنَّهم تابُوا وأخْلَصُوا، حَكاهُ القُشَيْرِيُّ.

The same ayah, in another commentary

Al-Qalam 68:32