All commentaries

معالم التنزيل

Al-Baghawī

الحسين بن مسعود البغوي (ت ٥١٦ هـ)

Plain and narration-based; the easiest to read straight through.

Al-Anbiyāʾ 21:4 Juzʾ 17 Page 322

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
معالم التنزيل Al-Baghawī

قُلْ لَهُمْ يَا مُحَمَّدُ، ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ وَحَفْصٌ: "قَالَ رَبِّي"، عَلَى الْخَبَرِ عَنْ مُحَمَّدٍ ﷺ، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أَيْ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ لِأَقْوَالِهِمْ، ‏‏‏‏‏‏ بِأَفْعَالِهِمْ.

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أَبَاطِيلُهَا [وَأَقَاوِيلُهَا] زيادة من (ب). وَأَهَاوِيلُهَا رَآهَا فِي النَّوْمِ، ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ اخْتَلَقَهُ، ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ يَعْنِي أَنَّ الْمُشْرِكِينَ اقتسموا القول ١٥/ب فِيهِ وَفِيمَا يَقُولُهُ، قَالَ بَعْضُهُمْ: أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلْ هُوَ فِرْيَةٌ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلْ مُحَمَّدٌ شَاعِرٌ وَمَا جَاءَكُمْ بِهِ شِعْرٌ.

﴿فَلْيَأْتِنَا﴾ مُحَمَّدٌ ﴿بِآيَةٍ﴾ إِنْ كَانَ صَادِقًا ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ مِنَ الرُّسُلِ بِالْآيَاتِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى مُجِيبًا لَهُمْ: ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قَبْلَ مُشْرِكِي مَكَّةَ، ‏‏ ‏‏‏‏ أَيْ مِنْ أَهْلِ قَرْيَةٍ أَتَتْهُمُ الْآيَاتُ، ﴿أَهْلَكْنَاهَا﴾ أَهْلَكْنَاهُمْ بِالتَّكْذِيبِ، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏؟، إِنْ جَاءَتْهُمْ آيَةٌ، مَعْنَاهُ: أَنَّ أُولَئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا بِالْآيَاتِ لَمَّا أَتَتْهُمْ أَفَيُؤْمِنُ هَؤُلَاءِ؟.