All commentaries

الدر المنثور

Al-Suyūṭī

جلال الدين السيوطي (ت ٩١١ هـ)

Nothing but transmitted reports, gathered verse by verse in one place.

Al-Anbiyāʾ 21:103 Juzʾ 17 Page 331

‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

They will not be grieved by the greatest terror, and the angels will meet them, [saying], "This is your Day which you have been promised" -

Read in the muṣḥaf

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ الآياتِ.

أخْرَجَ الفِرْيابِيُّ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وأبُو داوُدَ في ”ناسِخِهِ“، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والطَّبَرانِيُّ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ مِن طُرُقٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: لَمّا نَزَلَتْ: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ المُشْرِكُونَ: فالمَلائِكَةُ وعِيسى وعُزَيْرٌ يُعْبَدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ، فَنَزَلَتْ: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ عِيسى وعُزَيْرٌ والمَلائِكَةُ.

(p-٣٨٦)وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ، والضِّياءُ في ”المُخْتارَةِ“، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: «جاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزِّبَعْرى إلى النَّبِيِّ ﷺ فَقالَ: تَزْعُمُ أنَّ اللَّهَ أنْزَلَ عَلَيْكَ هَذِهِ الآيَةَ: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ؟ قالَ ابْنُ الزِّبَعْرى: قَدْ عُبِدَتِ الشَّمْسُ والقَمَرُ والمَلائِكَةُ وعُزَيْرٌ وعِيسى ابْنُ مَرْيَمَ كُلُّ هَؤُلاءِ في النّارِ مَعَ آلِهَتِنا؟ فَنَزَلَتْ: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [الزخرف: ٥٧] ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [الزخرف: ٥٨] [ الزُّخْرُفِ: ٥٧، ٥٨ ] ثُمَّ نَزَلَتْ: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [الأنبياء»: ١٠١] .

وأخْرَجَ أبُو داوُدَ في ”ناسِخِهِ“، وابْنُ المُنْذِرِ، والطَّبَرانِيُّ، مِن وجْهٍ آخَرَ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: «لَمّا نَزَلَتْ: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ شَقَّ ذَلِكَ عَلى أهْلِ مَكَّةَ، وقالُوا: أيَشْتُمُ آلِهَتُنا ؟ فَقالَ ابْنُ الزِّبَعْرى: أنا أخْصُمُ لَكم مُحَمَّدًا، ادْعُوهُ لِي. فَدُعِيَ، فَقالَ: يا مُحَمَّدُ هَذا شَيْءٌ لِآلِهَتِنا خاصَّةً أمْ لِكُلِّ عَبْدٍ مِن دُونِ اللَّهِ؟ قالَ: بَلْ لِكُلِّ مَن عُبِدَ مِن دُونِ اللَّهِ، فَقالَ ابْنُ الزِّبَعْرى: خُصِمْتَ، ورَبِّ هَذِهِ البَنِيَّةِ- يَعْنِي الكَعْبَةَ- ألَسْتَ تَزْعُمُ يا مُحَمَّدُ أنَّ عِيسى عَبْدٌ صالِحٌ، وأنَّ عُزَيْرًا عَبْدٌ صالِحٌ، وأنَّ المَلائِكَةَ صالِحُونَ؟ قالَ: بَلى، قالَ: فَهَذِهِ النَّصارى تَعْبُدُ عِيسى، وهَذِهِ اليَهُودُ تَعْبُدُ عُزَيْرًا، وهَذِهِ بَنُو مُلَيْحٍ تَعْبُدُ المَلائِكَةَ. فَضَجَّ (p-٣٨٧)أهْلُ مَكَّةَ وفَرِحُوا! فَنَزَلَتْ: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ عِيسى وعُزَيْرٌ والمَلائِكَةُ: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ . ونَزَلَتْ: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [الزخرف: ٥٧] قالَ: وهو الضَّجِيجُ» .

وأخْرَجَ البَزّارُ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ثُمَّ نَسَخَتْها: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ يَعْنِي عِيسى ومَن كانَ مَعَهُ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ الضَّحّاكِ: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ يَعْنِي: الآلِهَةَ ومَن يَعْبُدُها.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ مِن طَرِيقِ العَوْفِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: وقُودُها.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: شَجَرُ جَهَنَّمَ.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ (p-٣٨٨)قالَ: حَطَبُ جَهَنَّمَ بِالزِّنْجِيَّةِ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ عَنْ عِكْرِمَةَ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: حَطَبُ جَهَنَّمَ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ عَنْ مُجاهِدٍ مِثْلَهُ.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: يُقْذَفُونَ فِيها.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ الضَّحّاكِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ يَقُولُ: إنَّ جَهَنَّمَ تُحْصَبُ بِهِمْ، وهو الرَّمْيُ. يَقُولُ: يُرْمى بِهِمْ فِيها.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: حَطَبُها، قالَ: وفي بَعْضِ القِراءَةِ: ( حَطَبُ جَهَنَّمَ ) في قِراءَةِ عائِشَةَ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّهُ قَرَأها: ( حَضَبُ جَهَنَّمَ ) بِالضّادِ.

(p-٣٨٩)وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ أبِي الدُّنْيا في ”صِفَةِ النّارِ“ وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والطَّبَرانِيُّ، والبَيْهَقِيُّ في ”البَعْثِ“، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قالَ: إذا بَقِيَ في النّارِ مَن يَخْلُدُ فِيها، جُعِلُوا في تَوابِيتَ مِن حَدِيدٍ، فِيها مَسامِيرُ مِن حَدِيدٍ، ثُمَّ جَعَلَتْ تِلْكَ التَّوابِيتُ في تَوابِيتَ مِن حَدِيدٍ، ثُمَّ قُذِفُوا في أسْفَلِ الجَحِيمِ فَما يَرى أحَدُهم أنَّهُ يُعَذَّبُ في النّارِ غَيْرُهُ، ثُمَّ قَرَأ ابْنُ مَسْعُودٍ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، «عَنِ النَّبِيِّ ﷺ في قَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: عِيسى وعُزَيْرٌ والمَلائِكَةُ» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ مِن طَرِيقِ الضَّحّاكِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ( ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ) قالَ: نَزَلَتْ في عِيسى ابْنِ مَرْيَمَ وعُزَيْرٍ.

(p-٣٩٠)وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قالَ: عِيسى وعُزَيْرٌ والمَلائِكَةُ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ أبِي صالِحٍ في قَوْلِهِ: ( ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ) قالَ: عِيسى وأُمُّهُ وعُزَيْرٌ والمَلائِكَةُ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ مِن طَرِيقِ أصْبَغُ، عَنْ عَلِيٍّ في قَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ الآيَةَ، قالَ: كُلُّ شَيْءٍ يُعْبَدُ مِن دُونِ اللَّهِ في النّارِ إلّا الشَّمْسَ والقَمَرَ وعِيسى.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: أُولَئِكَ أوْلِياءُ اللَّهِ يَمُرُّونَ عَلى الصِّراطِ مَرًّا هو أسْرَعُ مِنَ البَرْقِ، فَلا تُصِيبُهم ولا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها، ويَبْقى الكُفّارُ فِيها جِثِيًّا.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ عَدِيٍّ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، والعُشارِيُّ في ( فَضائِلِ الصِّدِّيقِ )، عَنِ النُّعْمانِ بْنِ بَشِيرٍ: أنَّ عَلِيًّا قَرَأ: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ (p-٣٩١)فَقالَ: أنا مِنهُمْ، وأبُو بَكْرٍ مِنهُمْ، وعُمَرُ مِنهُمْ، وعُثْمانُ مِنهُمْ، والزُّبَيْرُ مِنهُمْ، وطَلْحَةُ مِنهُمْ، وسَعْدُ بْنُ مالِكٍ مِنهُمْ، وعَبْدُ الرَّحْمَنِ مِنهم.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ أبِي عُثْمانَ النَّهْدِيِّ في قَوْلِهِ: ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: حَيّاتٌ عَلى الصِّراطِ تَلْسَعُهُمْ، فَإذا لَسَعَتْهم قالُوا: حَسِّ، حَسِّ.

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، «عَنِ النَّبِيِّ ﷺ في قَوْلِهِ: ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: حَيّاتٌ عَلى الصِّراطِ تَقُولُ: حَسِّ حَسِّ» .

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: السَّعادَةُ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حاطِبٍ قالَ: سُئِلَ عَلِيٌّ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ . (p-٣٩٢)قالَ: هو عُثْمانُ وأصْحابُهُ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ يَقُولُ: لا يَسْمَعُ أهْلُ الجَنَّةِ حَسِيسَ أهْلِ النّارِ إذا نَزَلُوا مَنزِلَهم مِنَ الجَنَّةِ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ سُفْيانَ: ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: صَوْتَها.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ عِكْرِمَةَ والحَسَنِ البَصْرِيِّ قالا: قالَ في سُورَةِ الأنْبِياءِ: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ إلى قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ثُمَّ اسْتَثْنى فَقالَ: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فَقَدْ عُبِدَتِ المَلائِكَةُ مِن دُونِ اللَّهِ وعُزَيْرٌ وعِيسى.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ الضَّحّاكِ قالَ: يَقُولُ ناسٌ مِنَ النّاسِ: إنَّ اللَّهَ قالَ: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ يَعْنِي مِنَ النّاسِ أجْمَعِينَ ولَيْسَ كَذَلِكَ، إنَّما يَعْنِي مَن يُعْبَدُ وهو لِلَّهِ مُطِيعٌ، مِثْلَ عِيسى وأُمِّهِ، (p-٣٩٣)وعُزَيْرٍ والمَلائِكَةِ، واسْتَثْنى اللَّهُ تَعالى هَؤُلاءِ مِنَ الآلِهَةِ المَعْبُودَةِ الَّتِي هي ومَن يَعْبُدُها في النّارِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي الدُّنْيا في ”صِفَةِ النّارِ“، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: إذا أُطْبِقَتْ جَهَنَّمُ عَلى أهْلِها.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، مِن طَرِيقِ العَوْفِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ يَعْنِي النَّفْخَةَ الآخِرَةَ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ في قَوْلِهِ: ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: النّارُ إذا أُطْبِقَتْ عَلى أهْلِها.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ جَرِيرٍ عَنِ الحَسَنِ: ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: إذا أُطْبِقَتِ النّارُ عَلَيْهِمْ، يَعْنِي: عَلى الكُفّارِ.

(p-٣٩٤)وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ الحَسَنِ: ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: انْصِرافُ العَبْدِ حِينَ يُؤْمَرُ بِهِ إلى النّارِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ في قَوْلِهِ: ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: حِينَ تُطْبَقُ جَهَنَّمُ، وقالَ: حِينَ ذَبْحِ المَوْتِ.

وأخْرَجَ البَزّارُ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إنَّ لِلْمُهاجِرِينَ مَنابِرَ مِن ذَهَبٍ يَجْلِسُونَ عَلَيْها يَوْمَ القِيامَةِ، قَدْ أمِنُوا مِنَ الفَزَعِ» .

وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ عَنْ أبِي أُمامَةَ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: «بَشِّرِ المُدْلِجِينَ في الظُّلَمِ بِمَنابِرَ مِن نُورٍ يَوْمَ القِيامَةِ، يَفْزَعُ النّاسُ ولا يَفْزَعُونَ» .

وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ في ”الأوْسَطِ“ عَنْ أبِي الدَّرْداءِ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «المُتَحابُّونَ في اللَّهِ في ظِلِّ اللَّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إلّا ظَلُّهُ عَلى مَنابِرَ مِن نُورٍ، يَفْزَعُ النّاسُ ولا يَفْزَعُونَ» .

(p-٣٩٥)وأخْرَجَ أحْمَدُ، والتِّرْمِذِيُّ وحَسَّنَهُ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «ثَلاثَةٌ عَلى كُثْبانِ المِسْكِ، لا يَهُولُهُمُ الفَزَعُ الأكْبَرُ يَوْمَ القِيامَةِ؛ رَجُلٌ أمَّ قَوْمًا وهم بِهِ راضُونَ، ورَجُلٌ كانَ يُؤَذِّنُ في كُلِّ يَوْمٍ ولَيْلَةٍ، وعَبْدٌ أدّى حَقَّ اللَّهِ وحَقَّ مَوالِيهِ» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: تَتَلَقّاهُمُ المَلائِكَةُ- الَّذِينَ كانُوا قُرَناءَهم في الدُّنْيا- يَوْمَ القِيامَةِ، فَيَقُولُونَ: نَحْنُ أوْلِياؤُكم في الحَياةِ الدُّنْيا وفي الآخِرَةِ، لا نُفارِقُكم حَتّى تَدْخُلُوا الجَنَّةَ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قالَ: هَذا قَبْلَ أنْ يَدْخُلُوا الجَنَّةَ.

The same ayah, in another commentary

Al-Anbiyāʾ 21:103