All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Al-Anbiyāʾ 21:103 Juzʾ 17 Page 331

‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

They will not be grieved by the greatest terror, and the angels will meet them, [saying], "This is your Day which you have been promised" -

Read in the muṣḥaf

ولَمّا كانَ مَعْنى ذَلِكَ أنَّ سُرُورَهم لَيْسَ لَهُ زَوالٌ، أكَّدَهُ بِقَوْلِهِ: ‏ ‏‏‏‏‏ [أيْ يُدْخِلُ عَلَيْهِمْ حُزْنًا - عَلى قِراءَةِ الجَماعَةِ حَتّى نافِعٍ بِالفَتْحِ، عَنْ حَزَنَهُ، أوْ جَعْلُهم حَزِينِينَ - عَلى قِراءَةِ أبِي جَعْفَرٍ بِضَمٍّ ثُمَّ كَسْرٍ، مِن أحْزَنَهُ - رُباعِيًّا، فَهي أشَدُّ، فالمَنفِيُّ فِيها كَوْنُهُ يَكُونُ لَهم صِفَةً -] (p-٤٨٧)‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ فَما الظَّنُّ بِما دُونَهُ ‏‏‏‏‏‏‏‏ أيْ تَلَقِّيًا بالِغًا في الإكْرامِ ‏‏‏‏‏‏‏ حَيْثُما تَوَجَّهُوا، قائِلِينَ بِشارَةً لَهُمْ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ إضافَةً إلَيْهِمْ لِأنَّهُمُ المُنْتَفِعُونَ بِهِ ‏‏‏ ‏‏‏‏ في الدُّنْيا. [ولَمّا تَطابَقَ عَلى الوَعْدِ فِيهِ الرُّسُلُ والكُتُبُ والأوْلِياءُ مِن جَمِيعِ الأتْباعِ، بَنى الفِعْلَ لِلْمَفْعُولِ إفادَةً لِلْعُمُومِ فَقالَ -]: ‏‏‏‏‏‏ أيْ بِحُصُولِ ما تَتَمَنَّوْنَ فِيهِ مِنَ النَّصْرِ والفَوْزِ العَظِيمِ، والنَّعِيمِ المُقِيمِ، فَأبْشِرُوا فِيهِ بِجَمِيعِ ما يَسُرُّكم.

The same ayah, in another commentary

Al-Anbiyāʾ 21:103