All commentaries

الدر المنثور

Al-Suyūṭī

جلال الدين السيوطي (ت ٩١١ هـ)

Nothing but transmitted reports, gathered verse by verse in one place.

Az-Zumar 39:73 Juzʾ 24 Page 466

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

But those who feared their Lord will be driven to Paradise in groups until, when they reach it while its gates have been opened and its keepers say, "Peace be upon you; you have become pure; so enter it to abide eternally therein," [they will enter].

Read in the muṣḥaf

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏

أخْرَجَ أحْمَدُ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ومُسْلِمٌ عَنْ أنَسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «آتِي بابَ الجَنَّةِ يَوْمَ القِيامَةِ فَأسْتَفْتِحُ فَيَقُولُ الخازِنُ: مَن أنْتَ؟ فَأقُولُ: مُحَمَّدٌ. فَيَقُولُ: بِكَ أُمِرْتُ ألّا أفْتَحَ لِأحَدٍ قَبْلَكَ» .

وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ والبُخارِيُّ ومُسْلِمٌ، وابْنُ مَرْدُويَهْ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أوَّلُ زُمْرَةٍ تَلِجُ الجَنَّةَ صُوَرُهم عَلى صُورَةِ القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ، لا يَبْصُقُونَ فِيها ولا يَتَمَخَّطُونَ ولا يَتَغَوَّطُونَ، آنِيَتُهم وأمْشاطُهُمُ الذَّهَبُ والفِضَّةُ، ومَجامِرُهُمُ الأُلُوَّةُ ورَشْحُهُمُ المِسْكُ، ولِكُلِّ واحِدٍ مِنهم زَوْجَتانِ، يُرى مُخُّ ساقِها مِن وراءِ اللَّحْمِ مِنَ الحُسْنِ، لا اخْتِلافَ بَيْنَهم ولا تَباغُضَ، قُلُوبُهم عَلى قَلْبٍ واحِدٍ، يُسَبِّحُونَ اللَّهَ بُكْرَةً (p-٧٢٦)وعَشِيَّةً» .

وأخْرَجَ البُخارِيُّ ومُسْلِمٌ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ”«أوَّلُ زُمْرَةٍ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ عَلى صُورَةِ القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ، والَّذِينَ يَلُونَهم عَلى ضَوْءِ أشَدِّ كَوْكَبٍ دُرِّيٍّ في السَّماءِ إضاءَةً» .

وأخْرَجَ ابْنُ المُبارَكِ في“الزُّهْدِ”وعَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ راهُوَيْهِ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ أبِي الدُّنْيا في“صِفَةِ الجَنَّةِ”، وابْنُ جَرِيرٍ، والبَغَوِيُّ في“الجَعْدِيّاتِ”وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، وأبُو نُعَيْمٍ في“صِفَةِ الجَنَّةِ”، والبَيْهَقِيُّ في“البَعْثِ”والضِّياءُ في“المُخْتارَةِ”عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طالِبٍ قالَ: يُساقُ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهم إلى الجَنَّةِ زُمَرًا حَتّى إذا انْتَهَوْا إلى بابٍ مِن أبْوابِها وجَدُوا عِنْدَهُ شَجَرَةً يَخْرُجُ مِن تَحْتِ ساقِها عَيْنانِ تَجْرِيانِ، فَعَمَدُوا إلى إحْداهُما فَشَرِبُوا مِنها، فَذَهَبَ ما في بُطُونِهِمْ مِن أذًى أوْ قَذًى أوْ بَأْسٍ ثُمَّ عَمَدُوا إلى الأُخْرى فَتَطَهَّرُوا مِنها، فَجَرَتْ عَلَيْهِمْ نَضْرَةُ النَّعِيمِ، فَلَنْ تُغَيَّرَ أبْشارُهم بَعْدَها أبَدًا، ولَنْ تَشْعَثَ أشْعارُهُمْ، كَأنَّما دُهِنُوا بِالدِّهانِ، ثُمَّ انْتَهَوْا (p-٧٢٧)إلى خَزَنَةِ الجَنَّةِ فَقالُوا: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ثُمَّ تَلَقّاهُمُ الوِلْدانُ يُطِيفُونَ بِهِمْ كَما يُطِيفُ أهْلُ الدُّنْيا بِالحَمِيمِ يَقْدَمُ مِن غَيْبَتِهِ، فَيَقُولُونَ: أبْشِرْ بِما أعَدَّ اللَّهُ لَكَ مِنَ الكَرامَةِ، ثُمَّ يَنْطَلِقُ غُلامٌ مِن أُولَئِكَ الوِلْدانِ إلى بَعْضِ أزْواجِهِ مِنَ الحُورِ العِينِ، فَيَقُولُ: قَدْ جاءَ فُلانٌ بِاسْمِهِ الَّذِي يُدْعى بِهِ في الدُّنْيا، فَتَقُولُ: أنْتَ رَأيْتَهُ؟ فَيَقُولُ: أنا رَأيْتُهُ؟ فَيَسْتَخِفُّ إحْداهُنَّ الفَرَحُ حَتّى تَقُومَ عَلى أُسْكُفَّةِ بابِها، فَإذا انْتَهى إلى مَنزِلِهِ نَظَرَ: أيُّ شَيْءٍ أساسُ بُنْيانِهِ؟ فَإذا جَنْدَلُ اللُّؤْلُؤِ فَوْقَهُ صَرْحٌ أخْضَرُ، وأصْفَرُ وأحْمَرُ مِن كُلِّ لَوْنٍ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ إلى سَقْفِهِ فَإذا مِثْلُ البَرْقِ، ولَوْلا أنَّ اللَّهَ قَدَّرَهُ لَهُ لَألَمَّ أنْ يَذْهَبَ بَصَرُهُ، ثُمَّ طَأْطَأ رَأْسَهُ فَنَظَرَ إلى أزْواجِهِ وأكْوابٍ مَوْضُوعَةٍ، ونَمارِقَ مَصْفُوفَةٍ، وزَرابِيَّ مَبْثُوثَةٍ، فَنَظَرَ إلى تِلْكَ النِّعْمَةِ، ثُمَّ اتَّكَأ عَلى أرِيكَةٍ مِن أرائِكِهِ، وقالَ: ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ [الأعراف: ٤٣]، (p-٧٢٨)الآيَةَ [ الأعْرافِ: ٤٣ ] ثُمَّ يُنادِي مُنادٍ: تَحْيَوْنَ فَلا تَمُوتُونَ أبَدًا، وتُقِيمُونَ فَلا تَظْعَنُونَ أبَدًا، وتَصِحُّونَ فَلا تَمْرَضُونَ أبَدًا.

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ .

أخْرَجَ البُخارِيُّ ومُسْلِمٌ والطَّبَرانِيُّ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «فِي الجَنَّةِ ثَمانِيَةُ أبْوابٍ مِنها بابٌ يُسَمّى الرَّيّانَ لا يَدْخُلُهُ إلّا الصّائِمُونَ» .

وأخْرَجَ مالِكٌ وأحْمَدُ والبُخارِيُّ ومُسْلِمٌ والتِّرْمِذِيُّ والنَّسائِيُّ، وابْنُ حِبّانَ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قالَ: «مَن أنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِن مالِهِ في سَبِيلِ اللَّهِ دُعِيَ مِن أبْوابِ الجَنَّةِ، ولِلْجَنَّةِ أبْوابٌ، فَمَن كانَ مَن أهْلِ الصَّلاةِ دُعِيَ مِن بابِ الصَّلاةِ، ومَن كانَ مَن أهْلِ الصِّيامِ دُعِيَ مِن بابِ الرَّيّانِ، ومَن كانَ مِن أهْلِ الصَّدَقَةِ دُعِيَ مِن بابِ الصَّدَقَةِ، ومَن كانَ (p-٧٢٩)مِن أهْلِ الجِهادِ دُعِيَ مِن بابِ الجِهادِ، فَقالَ أبُو بَكْرٍ: يا رَسُولَ اللَّهِ، فَهَلْ يُدْعى أحَدٌ مِنها كُلِّها؟ قالَ: نَعَمْ وأرْجُو أنْ تَكُونَ مِنهم» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي الدُّنْيا في“صِفَةِ الجَنَّةِ”وأبُو يَعْلى والطَّبَرانِيُّ والحاكِمُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لِلْجَنَّةِ ثَمانِيَةُ أبْوابٍ، سَبْعَةٌ مُغْلَقَةٌ، وبابٌ مَفْتُوحٌ لِلتَّوْبَةِ حَتّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِن نَحْوِهِ» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: لِلْجَنَّةِ ثَمانِيَةُ أبْوابٍ، بابٌ لِلْمُصَلِّينَ وبابٌ لِلصّائِمِينَ، وبابٌ لِلْحاجِّينَ، وبابٌ لِلْمُعْتَمِرِينَ، وبابٌ لِلْمُجاهِدِينَ، وبابٌ لِلذّاكِرِينَ، وبابٌ لِلشّاكِرِينَ وبابٌ لِلصّابِرِينَ.

وأخْرَجَ أحْمَدُ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لِكُلِّ أهْلِ عَمَلٍ بابٌ مِن أبْوابِ الجَنَّةِ يُدْعَوْنَ مِنهُ بِذَلِكَ العَمَلِ» .

وأخْرَجَ البَزّارُ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إذا كانَ يَوْمُ القِيامَةِ دُعِيَ الإنْسانُ بِأكْبَرِ عَمَلِهِ، فَإذا كانَتِ الصَّلاةُ أفْضَلَ دُعِيَ بِها وإنْ كانَ (p-٧٣٠)صِيامُهُ أفْضَلَ دُعِيَ بِهِ، وإنْ كانَ الجِهادُ أفْضَلَ دُعِيَ بِهِ، فَقالَ أبُو بَكْرٍ: يا رَسُولَ اللَّهِ أثَمَّ أحَدٌ يُدْعى بِعَمَلَيْنِ؟ قالَ: نَعَمْ، أنْتَ» .

وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ في“الأوْسَطِ”والخَطِيبُ في“المُتَّفِقِ المُفْتَرِقِ”عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «إنَّ في الجَنَّةِ بابًا يُقالُ لَهُ: الضُّحى. فَإذا كانَ يَوْمُ القِيامَةِ نادى مُنادٍ: أيْنَ الَّذِينَ كانُوا يُدِيمُونَ عَلى صَلاةِ الضُّحى؟ هَذا بابُكم فادْخُلُوهُ بِرَحْمَةِ اللَّهِ» .

وأخْرَجَ أحْمَدُ عَنْ مُعاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «ما بَيْنَ مِصْراعَيْنِ مِن مَصارِيعِ الجَنَّةِ أرْبَعُونَ عامًا، ولَيَأْتِيَنَّ عَلَيْهِمْ يَوْمٌ وإنَّهُ لَكَظِيظٌ» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إنَّ ما بَيْنَ المِصْراعَيْنِ مِن مَصارِيعِ الجَنَّةِ لَكَما بَيْنَ مَكَّةَ وهَجَرَ، أوْ كَما بَيْنَ (p-٧٣١)مَكَّةَ وبُصَرى» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوانَ أنَّهُ خَطَبَ فَقالَ: إنَّ ما بَيْنَ المِصْراعَيْنِ مِن أبْوابِ الجَنَّةِ لَمَسِيرَةُ أرْبَعِينَ عامًا، ولَيَأْتِيَنَّ عَلى أبْوابِ الجَنَّةِ يَوْمٌ ولَيْسَ مِنها بابٌ إلّا وهو كَظِيظٌ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ عَنْ كَعْبٍ قالَ: ما بَيْنَ مِصْراعَيِ الجَنَّةِ أرْبَعُونَ خَرِيفًا لِلرّاكِبِ المُجِدِّ، ولَيَأْتِيَنَّ عَلَيْهِ يَوْمٌ وهو كَظِيظُ الزِّحامِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ عَنْ أبِي حَرْبِ بْنِ أبِي الأسْوَدِ الدَّيْلَمِيِّ قالَ: إنَّ الرَّجُلَ لَيُحْبَسُ عَلى بابِ الجَنَّةِ بِالذَّنْبِ عَمِلَهُ مِائَةَ عامٍ، وإنَّهُ لَيَرى أزْواجَهُ وخَدَمَهُ.

وأخْرَجَ أحْمَدُ والبَزّارُ عَنْ مُعاذِ بْنِ جَبَلٍ قالَ: قالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَفاتِيحُ الجَنَّةِ شَهادَةُ أنْ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ» .

وأخْرَجَ الطَّيالِسِيُّ والدّارِمِيُّ، عَنْ جابِرٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (p-٧٣٢)«مَفاتِيحُ الجَنَّةِ الصَّلاةُ» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ وأحْمَدُ والدّارِمِيُّ ومُسْلِمٌ وأبُو داوُدَ، والنَّسائِيُّ وابْنُ ماجَهْ عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «ما مِنكم مِن أحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُسْبِغُ الوُضُوءَ، ثُمَّ يَقُولُ: أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وأشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورَسُولُهُ إلّا فُتِحَتْ لَهُ أبْوابُ الجَنَّةِ الثَّمانِيَةُ يَدْخُلُ مِن أيِّها شاءَ» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ وأحْمَدُ عَنْ أنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «مَن تَوَضَّأ فَأحْسَنَ الوُضُوءَ ثُمَّ قالَ ثَلاثَ مَرّاتٍ: أشْهَدُ أنَّ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورَسُولُهُ فُتِحَ لَهُ مِنَ الجَنَّةِ ثَمانِيَةُ أبْوابٍ مِن أيِّها شاءَ دَخَلَ» .

(p-٧٣٣)وأخْرَجَ النَّسائِيُّ، وابْنُ حِبّانَ والحاكِمُ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ وأبِي سَعِيدٍ، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «ما مِن عَبْدٍ يُصَلِّي الصَّلَواتِ الخَمْسَ ويَصُومُ رَمَضانَ، ويُخْرِجُ الزَّكاةَ، ويَجْتَنِبُ الكَبائِرَ السَّبْعَ إلّا فُتِحَتْ لَهُ أبْوابُ الجَنَّةِ الثَّمانِيَةُ يَوْمَ القِيامَةِ» .

وأخْرَجَ أحْمَدُ، والبَيْهَقِيُّ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «ما مِن عَبْدٍ يَمُوتُ لَهُ ثَلاثَةٌ مِنَ الوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الحِنْثَ إلّا تَلَقَّوْهُ مِن أبْوابِ الجَنَّةِ الثَّمانِيَةِ، مِن أيِّها شاءَ دَخَلَ» .

وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ في“الأوْسَطِ”عَنْ عائِشَةَ قالَتْ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَن كانَ لَهُ بِنْتانِ أوْ أُخْتانِ أوْ عَمَّتانِ أوْ خالَتانِ، فَعالَهُنَّ فُتِحَتْ لَهُ ثَمانِيَةُ أبْوابِ الجَنَّةِ» .

وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ في“الأوْسَطِ" بِسَنَدٍ حَسَنٍ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ عَنْ (p-٧٣٤)رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: «أيُّما امْرَأةٍ اتَّقَتْ رَبَّها وحَفِظَتْ فَرْجَها وأطاعَتْ زَوْجَها فُتِحَتْ لَها ثَمانِيَةُ أبْوابِ الجَنَّةِ، فَقِيلَ لَها: ادْخُلِي مِن حَيْثُ شِئْتِ» .

وأخْرَجَ أبُو نُعَيْمٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَن حَفِظَ عَلى أُمَّتِي أرْبَعِينَ حَدِيثًا يَنْفَعُهُمُ اللَّهُ بِها، قِيلَ لَهُ: ادْخُلْ مِن أيِّ أبْوابِ الجَنَّةِ شِئْتَ» .

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: كُنْتُمْ طَيِّبِينَ بِطاعَةِ اللَّهِ.

The same ayah, in another commentary

Az-Zumar 39:73