All commentaries

الدر المنثور

Al-Suyūṭī

جلال الدين السيوطي (ت ٩١١ هـ)

Nothing but transmitted reports, gathered verse by verse in one place.

Al-Munāfiqūn 63:4 Juzʾ 28 Page 554

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And when you see them, their forms please you, and if they speak, you listen to their speech. [They are] as if they were pieces of wood propped up - they think that every shout is against them. They are the enemy, so beware of them. May Allah destroy them; how are they deluded?

Read in the muṣḥaf

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ الآياتِ.

أخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ قالَ: حَلِفُهم بِاللَّهِ إنَّهم لَمِنكُمُ، اجْتَنُّوا بِأيْمانِهِمْ مِنَ القَتْلِ والحَرْبِ.

(p-٤٩٦)وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ قالَ: يَجْتَنُّونَ بِها.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ قالَ: اتَّخَذُوا حَلِفَهم جُنَّةً؛ لِيَعْصِمُوا بِها دِماءَهم وأمْوالَهم.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانَ إذا سافَرَ، كانَ مَعَ كُلِّ رَجُلٍ مِن أغْنِياءِ المُؤْمِنِينَ رَجُلٌ مِنَ الفُقَراءِ، يَحْمِلُ لَهُ زادَهُ وماءَهُ، فَكانُوا إذا دَنَوْا مِنَ الماءِ تَقَدَّمَ الفُقَراءُ فاسْتَقَوْا لِأصْحابِهِمْ، فَسَبَقَهم أصْحابُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ، فَأبَوْا أنْ يُخَلُّوا عَنِ المُؤْمِنِينَ، فَحَصَرَهُمُ المُؤْمِنُونَ، فَلَمّا جاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ نَظَرَ إلى أصْحابِهِ فَقالَ: واللَّهِ لَئِنْ رَجَعْنا إلى المَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأعَزُّ مِنها الأذَلَّ، وقالَ: أمْسِكُوا عَنْهُمُ البَيْعَ، لا تُبايِعُوهُمْ، فَسَمِعَ زَيْدُ بْنُ أرْقَمَ قَوْلَ ابْنِ أُبَيٍّ: لَئِنْ رَجَعْنا إلى المَدِينَةِ، وقَوْلَهُ: لا تُنْفِقُوا عَلى مَن عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ، فَأخْبَرَ عَمَّهُ، فَخَبَّرَ عَمُّهُ النَّبِيَّ ﷺ فَدَعا النَّبِيُّ ﷺ ابْنَ أُبَيٍّ وأصْحابَهُ، فَعَجِبَ مِن صُورَتِهِ وجَمالِهِ، وهو يَمْشِي إلى النَّبِيِّ ﷺ فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ (p-٤٩٧)فَعَرَّفَهُ النَّبِيُّ ﷺ فَلَمّا أُخْبِرَ حَلَفَ ما قالَهُ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏، وقالُوا: نَشْهَدُ إنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ، وذَلِكَ قَوْلُهُ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ [المنافقون: ١] وكُلُّ شَيْءٍ أنْزَلَ اللَّهُ في المُنافِقِينَ فَإنَّما أرادَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ» .

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ قالَ: أقَرُّوا بِلا إلَهَ إلّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وقُلُوبُهم تَأْبى ذَلِكَ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قالَ: نَخْلٌ قِيامٌ.

The same ayah, in another commentary

Al-Munāfiqūn 63:4