All commentaries

الدر المنثور

Al-Suyūṭī

جلال الدين السيوطي (ت ٩١١ هـ)

Nothing but transmitted reports, gathered verse by verse in one place.

At-Tawbah 9:103 Juzʾ 11 Page 203

‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Take, [O, Muhammad], from their wealth a charity by which you purify them and cause them increase, and invoke [Allah 's blessings] upon them. Indeed, your invocations are reassurance for them. And Allah is Hearing and Knowing.

Read in the muṣḥaf

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ . الآيَةَ. أخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ الضَّحّاكِ في قَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ قالَ: مِن ذُنُوبِهِمُ الَّتِي أصابُوا.

(p-٥١٧)وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قالَ: اسْتَغْفِرْ لَهم مِن ذُنُوبِهِمُ الَّتِي أصابُوها، ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: رَحْمَةٌ لَهم.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ السُّدِّيِّ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ يَقُولُ: ادْعُ لَهُمْ، ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: اسْتِغْفارُكَ يُسَكِّنُ قُلُوبَهم ويُطَمْئِنُ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، وأبُو داوُدَ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ ماجَهْ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبِي أوْفى قالَ: «كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذا أُتِيَ بِصَدَقَةٍ قالَ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى آلِ فُلانٍ. فَأتاهُ أبِي بِصَدَقَتِهِ، فَقالَ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى آلِ أبِي أوْفى» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: قُرْبَةٌ لَهم.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ قَتادَةَ: سَكَنٌ لَهم. قالَ: أمْنٌ لَهم.

(p-٥١٨)وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ عَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قالَ: «أتانا النَّبِيُّ ﷺ، فَقالَتْ لَهُ امْرَأتِي: يا رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّ عَلَيَّ وعَلى زَوْجِي. فَقالَ: صَلّى اللَّهُ عَلَيْكِ وعَلى زَوْجِكِ» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، عَنْ خارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَمِّهِ يَزِيدَ بْنِ ثابِتٍ، وكانَ أكْبَرَ مِن زَيْدٍ، قالَ: «خَرَجْنا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلَمّا ورَدْنا البَقِيعَ إذا هو بِقَبْرٍ جَدِيدٍ، فَسَألَ عَنْهُ، فَقالُوا: فُلانَةُ. فَعَرَفَها، فَقالَ: أفَلا آذَنْتُمُونِي بِها؟ قالُوا: كُنْتَ قائِلًا، فَكَرِهْنا أنْ نُؤْذِيَكَ. فَقالَ: لا تَفْعَلُوا، ما ماتَ مِنكم مَيِّتٌ ما دُمْتُ بَيْنَ أظْهُرِكم إلّا آذَنْتُمُونِي بِهِ؛ فَإنَّ صَلاتِي عَلَيْهِ رَحْمَةٌ» .

وأخْرَجَ البارُودِيُّ في ”مَعْرِفَةِ الصَّحابَةِ“، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنْ دَيْسَمٍ السَّدُوسِيِّ قالَ: قُلْنا لِبَشِيرِ ابْنِ الخَصاصِيَّةِ: إنَّ أصْحابَ الصَّدَقَةِ يَعْتَدُونَ عَلَيْنا، أفَنَكْتُمُ مِن أمْوالِنا بِقَدْرِ ما يَعْتَدُونَ عَلَيْنا؟ فَقالَ: إذا جاءُوكم فاجْمَعُوها، ثُمَّ مُرُوهم فَلْيُصَلُّوا عَلَيْكم. ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ: ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ (p-٥١٩)

The same ayah, in another commentary

At-Tawbah 9:103