All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

At-Tawbah 9:103 Juzʾ 11 Page 203

‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Take, [O, Muhammad], from their wealth a charity by which you purify them and cause them increase, and invoke [Allah 's blessings] upon them. Indeed, your invocations are reassurance for them. And Allah is Hearing and Knowing.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ كَفّارَةً لِذُنُوبِهِمْ، وقِيلَ: هي الزَكاةُ (p-٧٠٧)‏‏‏‏‏‏ عَنِ الذُنُوبِ، وهو صِفَةٌ لِصَدَقَةً، والتاءُ لِلْخِطابِ، أوْ لِغَيْبَةِ المُؤَنَّثِ، والتاءُ فِي: ‏‏‏‏‏‏‏ لِلْخِطابِ لا مَحالَةَ ‏‏‏ بِالصَدَقَةِ، والتَزْكِيَةِ مُبالَغَةً في التَطْهِيرِ، وزِيادَةً فِيهِ، أوْ بِمَعْنى الإنْماءِ، والبَرَكَةِ في المالِ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ واعْطِفْ عَلَيْهِمْ بِالدُعاءِ لَهُمْ، وتَرَحَّمْ. والسُنَّةُ أنْ يَدْعُوَ المُصَدِّقُ لِصاحِبِ الصَدَقَةِ إذا أخَذَها ‏‏ ‏‏‏‏‏ (صَلَواتِكَ) كُوفِيٌّ غَيْرَ أبِي بَكْرٍ، قِيلَ: الصَلاةُ أكْثَرُ مِنَ الصَلَواتِ، لِأنَّها لِلْجِنْسِ.

‏‏‏ ‏‏‏‏ يَسْكُنُونَ إلَيْهِ، وتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهم بِأنَّ اللهَ قَدْ تابَ عَلَيْهِمْ ‏‏‏ ‏‏‏‏ لِدُعائِكَ، أوْ سَمِيعٌ لِاعْتِرافِهِمْ بِذُنُوبِهِمْ ودُعائِهِمْ ‏‏‏‏ بِما في ضَمائِرِهِمْ مِنَ النَدَمِ والغَمِّ لِما فَرَطَ مِنهم.

The same ayah, in another commentary

At-Tawbah 9:103