﴿ ﴾: فتنتفعون به، ﴿والفُلْكَ﴾ عطف على ما، ﴿ ﴾، حال، ﴿ ﴾: من، ﴿ ﴾: بمشيئته كما تقع يوم القيامة، ﴿ ﴾ حيث أثبت لهم المنافع، ودفع عنهم المضار، ﴿ ﴾: بعد ما كنتم جمادًا ترابًا ونطفة، ﴿ ﴾: في الآخرة، ﴿إذ الإنسانَ لَكَفُورٌ﴾: جحود لنعم ربه، ﴿ ﴾ أي: لكل أمة نبي جعلنا شريعة، ﴿ ﴾: عاملوه، ﴿ ﴾: سائر أرباب الملل، ﴿ ﴾: في أمر الدين أو المراد نهيه - عليه السلام - عن منازعتهم، أي: لا تلتفت إلى منازعتهم ولا تمكنهم من المنازعة، أو معناه: لكل قوم جعلنا وقدرنا طريقة هم فاعلوها ألبتَّة بحكم القدر فلا تتأثر منازعتهم فيك ولا يصرفنك عما أنت عليه من الحق نحو ”ولكل وجهة هو موليها“ [البقرة: ١٤٨]، قيل: نزلت فيمن جادل وقال: ما لكم تأكلون ما تقتلونه ولا تأكلون ما قتله الله؟! ﴿ ﴾: إلى عبادته، ﴿ ﴾: طريق موصل إلى المقصود، ﴿ ﴾: مراء وعنادًا، ﴿ ﴾: هو أعلم بما تفيضون فيه، وكفي به شهيدًا بيني وبينكم، ﴿ ﴾ هذا خطاب من الله لرسوله وللمجادلين، أو من تتمة ما يؤمر بأن يقول لهم أي قل: الله يفصل بينكم أيها الكافرون والمؤمنون فتعرفون حينئذ الحق من الباطل نحو: ﴿ ﴾ إلى قوله ﴿ ﴾ [الشورى: ١٥]، ﴿ ﴾ ما في السماء والأرض، ﴿ ﴾ هو اللوح المحفوظ، ﴿ ﴾: إثباته في كتاب وحفظه، ﴿ ﴾: فلا يهمنك جدالهم لأنا قدرناه وهو بمرأى منا، ﴿ ﴾: ما لا برهان سماوي ولا دليل عقلي في عبادته، بل اختلقوه وائتفكوه وتلقوا عن ضُلّال أسلافهم، ﴿ ﴾: ليس لهم ناصر ينصرهم من نكال الله لأنهم وضعوا عبادة جماد موضع عبادة الله، ﴿ ﴾: على أمتك، أو على المشركين، ﴿ ﴾: ظاهرات الدلالة على العقائد الحقة، ﴿ ﴾: الإنكار، أو العبوس والكراهة، ﴿ ﴾: يبطشون، ﴿ ﴾: بطشكم وقهركم عليهم، أو من القرآن الذي تكرهونه، ﴿﴾ كأنه قيل: ما هو؟ قال: النار أي: هو النار، ﴿ ﴾ استئناف، أو النار مبتدأ وهذه الجملة خبره ﴿ ﴾: النار.