﴿ ﴾: الواو عاطفة، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة تتلى في محل جر بإضافة إذا إليها، وتتلى فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿﴾، وآياتنا نائب فاعل، وبينات حال، وجملة تعرف لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب إذا، وفي وجوه جار ومجرور متعلقان بـ﴿﴾، والذين مضاف إليه، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والمنكر مفعول به.
﴿ ﴾: جملة يكادون حال من الذين، أو حال من ﴿﴾ لأنها يعبر بها عن أصحابها، و﴿﴾ من أفعال المقاربة، والواو اسمها، وجملة يسطون خبرها، وبالذين جار ومجرور متعلقان بـ﴿﴾، وجملة يتلون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿﴾، وآياتنا مفعول به.
﴿ ﴾: قل: فعل أمر، والفاعل مستتر تقديره أنت. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿﴾: الهمزة للاستفهام، والفاء عاطفة على محذوف، أي: أخاطبكم فأنبئكم. وأنبئكم: فعل مضارع، وفاعل مستتر، ومفعول به. وبِشَرٍ: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنبئكم﴾، ومن ذلكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿شر﴾. والنار: خبر لمبتدأ محذوف، أو النار: مبتدأ وخبره جملة ﴿﴾. وجملة ﴿ ﴾ استئنافية، أو تفسيرية للشر المتقدم كأنه قيل: ﴿ما الأكثر شرًّا من ذلك؟ فقيل: النار وعدها الله...﴾، وعلى كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿ ﴾ إما خبر ثان للمبتدأ المحذوف، وإما خبر لـ﴿﴾. و﴿ ﴾: فعل ماض، ومفعول به ثان مقدم، وفاعل مؤخر. والذين: مفعول به أول لـ﴿﴾. وجملة ﴿﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿ ﴾: الواو استئنافية وبئس: فعل ماض جامد للذم، والمصير فاعل، والمخصوص بالذم محذوف، تقديره: هي.