﴿ ﴾، سواء كان الحق لهم أو عليهم، ﴿ ﴾، اسم كان، ﴿سَمِعْنا وأطَعْنا وأُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ ومَن يُطِعِ الله ورَسُولَهُ﴾: فيما ساءه وسره، ﴿ ﴾: على ما مضى من ذنوبه، ﴿ويَتَّقْهِ﴾: فيما بقي من عمره في بعض اللغات إذ أسقط الياء للجزم يسكنون ما قبلها فيقال: لم أشتر طعامًا، ﴿ ﴾: بوفق، بل فوق بغيتهم، ﴿ ﴾: قسمًا غليظًا، ﴿ ﴾: بالخروج إلى الغزو، ﴿لَيَخْرُجُنَّ﴾، جواب لأقسموا، ﴿قُل﴾: لهم، ﴿ ﴾: على الكذب، ﴿ ﴾، أي: طاعتكم طاعة مشهورة معلومة بأنها قول لا فعل معه، أو الذي يطلب منكم طاعة معروفة لا إيمان بمجرد الأفواه أو طاعة معروفة أولى وأمثل من هذا الإيمان، ﴿ ﴾: فلا يخفي عليه سرائركم، ﴿ ﴾: تتولوا عن الطاعة، ﴿ ﴾: على محمد: ﴿ ﴾: من تبليغ الرسالة، فإذا أدى خرج عن عهدته، ﴿ ﴾: من القبول فإن أعرضتم فقد تعرضتم لسخط الله، ﴿ ﴾: إلى الحق، ﴿ ﴾: التبيلغ الموضح فضرر عدم القبول ليس إلا لكم، ﴿ ﴾: ليجعلهم خلفاء متصرفين في الأرض لما كان الوعد من الله في تحققه كالقسم تُلُقي بما يُتَلَقّى به القسم أو تقديره وعد الله الذين آمنوا وأقسم ليستخلفنهم، ﴿ ﴾، داود وسليمان، وغيرهما أو بني إسرائيل أهلك القبط، وأورثهم أرضهم، ﴿ ﴾: تمكينه تثبيته وإحكامه، ﴿ ﴾، اختار، ﴿ ﴾: من الأعداء، ﴿﴾، منهم نزلت حين قالوا: يا رسول الله أبد الدهر نحن خائفون، ما يأتي علينا يوم نضع السلاح، ﴿﴾، استئناف كأنه قيل: لم يستخلفون، ويؤمنون، فقال: ”يَعْبُدُونَنِي“ أو حال أي: وعدهم ذلك في حال عبادتهم، ﴿ ﴾، حال من فاعل يعبد، ﴿ ﴾: هذه النعمة، ﴿ ﴾: بعد حصول الخلافة والأمن أو كفر بمعنى ارتد، ﴿ ﴾: الكاملون في الفسق، ﴿ ﴾: فيما أمر ونهي، ﴿ ﴾: راجين رحمة الله، ﴿ ﴾: يا محمد، ﴿ ﴾: الله عن إهلاكهم، ﴿ ﴾، وفي قراءة بالغيبة، والذين فاعله، ومعجزين في الأرض مفعولاه، أي: لا يحسبن الكفار في الأرض أحدًا يعجز الله حتي يطمعوا في مثل ذلك، ﴿ ﴾، حال أي: لا ينبغي هذا الحسبان، وقد أعد لهم النار، ﴿ ﴾، النار.