All commentaries

جامع البيان

Al-Ījī

محمد بن عبد الرحمن الإيجي (ت ٩٠٥ هـ)

A late Shāfiʿī summary — brief, orderly, and content to give one answer.

Ar-Rūm 30:53 Juzʾ 21 Page 410

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And you cannot guide the blind away from their error. You will only make hear those who believe in Our verses so they are Muslims [in submission to Allah].

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ كالجدب وقلة الأمطار، وقلة الريح وكثرة الوباء، والمحن ومحق البركات، ‏ ‏‏‏‏: الفيافي، ﴿والبَحْرِ﴾: الأمصار والعرب تسمى الأمصار البحار أو المراد منهما المعروفان، وقالوا: إذا انقطع القطر عميت دواب البحر وخلت أجواف الأصداف، ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏: من المعاصي، ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ أي: جزاء بعض، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏: في الدنيا واللام للعلة متعلق بظهر، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: عما هم عليه، ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏، ليروا في منازلهم آثار البلاء وكيف خبر كان، ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏، استئناف للدلالة على سوء عاقبتهم لفشو الشرك فيهم، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏: قوم وجهك له وعَدِّله، ﴿القَيمِ﴾: البليغ الاستقامة، ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏: لا يقدر أن يرده أحد، ‏‏ ‏‏‏، ظرف يأتي أو مرد أي: لا رد من جهته لأن إتيانه في علمه القديم ومرد مصدر بمعنى الرد، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: يتفرقون فريق في الجنة وفريق في السعير، ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏: لا على غيره، ﴿كُفْرُهُ﴾: وبال كفره، ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏: عملًا صالحًا، ﴿فَلأنفُسِهِمْ﴾ لا لغيرها، ﴿يَمْهَدُونَ﴾: يسوون في آخرتهم منزلًا، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏، علة لـ يصدعون أو لـ لا مرد أو لـ يأتي، والاقتصار على جزاء المؤمن للإشعار بأنه المقصود بالذات أو الاكتفاء على فحوى قوله ‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏، فإن فيه إثبات البغض لهم والمحبة للمؤمنين، ومن فضله دال على أن الإثابة تفضل محض، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: بالمطر فالصبا والشمال والجنوب رياح رحمة، ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏: التابعة لنزول المطر كالخصب، وزكاء الأرض وغيرهما عطف على مبشرات بحسب المعنى أو على محذوف أي مبشرات بالمطر لفوائد جمة وليذيقكم، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: بهذه الرياح، ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏، يعني تجارة البحر، ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏: ولتشكروا نعمة الله، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ كما أرسلناك، ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: المعجزات الظاهرات فبعضهم كذبوا بها، ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ وهم المكذبون، ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ من جهة الوعد واللطف، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏، فيه تبشير النبي ﷺ عليه السلام والمؤمنين، ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: تخرجه من أماكنه، ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏: في سمتها، ‏‏‏ ‏‏‏‏: سائرًا وواقفًا مطبقًا وغيره إلى غير ذلك، ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أي: تارة يبسطه وتارة يجعله قطعًا، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: المطر، ﴿يَخْرُجُ﴾: في التارتين، ‏‏ ‏‏‏‏‏‏: وسطه، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ فاجأوا بالاستبشار، ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: المطر، ‏‏ ‏‏‏‏‏ تكرير للتأكيد ومعنى التأكيد الدلالة على بعد عهدهم بالمطر واستحكام يأسهم، ﴿لَمُبْلِسِينَ﴾ آيسين، عن بعض الفضلاء إن الظرف الأول لـ مبلسين، والثاني لـ ينزل، أي: ينزل من قبل وقت نزوله كما إذا كنت معتادًا لعطاء من أحد في وقت معين فتأخر عن ذلك الوقت، ثم أتاك به فتقول: قد كنت آيسًا من قبل أن تجيئني بهذا من قبل هذا الوقت، ﴿فانْظُرْ إلى آثارِ رَحْمَتِ اللهِ﴾: الغيث، ﴿كَيْفَ يُحْيي الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِها إنَّ ذَلِكَ﴾ أي: من هو محيي الأرض، ﴿لَمُحْييِ المَوْتى﴾: بعد إماتتهم، ﴿وهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ولَئِنْ أرْسَلْنا رِيحًا﴾: مضرة، ﴿فَرَأوْهُ﴾ الضمير لأثرها أي: النبات والزرع، ﴿مُصْفَرًّا﴾: من الجائحة، ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ من بعد اصفرار الزرع، ﴿يَكْفُرُونَ﴾ وأما المؤمنون فيفرحون بنزول الرحمة لا فرح بطر ويشكرون ويرون الجائحة من شؤم أنفسهم ويستغفرون، واللام موطئة للقسم، وقوله ”لَظَلُّوا“ جواب له ساد جزاء الشرط، ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: والكفار في عدم جدوى السماع مثلهم، ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ الأصم المقبل ربما يفطن من الكلام بمعونة مشاهدة القرائن شيئًا منه بخلاف المدبر، ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ والكفار كمن لا عين له يضل الطريق وليس لوسع أحد أن ينزع عنه العمى، ويجعله بصيرًا، ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: ما ينفعع الإسماع إلا لمن علم الله أنه يصدق بآياته وما طبع على قلبه، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: منقادون لما تأمرهم.

The same ayah, in another commentary

Ar-Rūm 30:53