All commentaries

جامع البيان

Al-Ījī

محمد بن عبد الرحمن الإيجي (ت ٩٠٥ هـ)

A late Shāfiʿī summary — brief, orderly, and content to give one answer.

Sabaʾ 34:9 Juzʾ 22 Page 429

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Then, do they not look at what is before them and what is behind them of the heaven and earth? If We should will, We could cause the earth to swallow them or [could] let fall upon them fragments from the sky. Indeed in that is a sign for every servant turning back [to Allah].

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ كلها منه نعمة وفضلًا، فهو الحقيق بالحمد وحده في الدنيا، ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ لأن ما في الآخرة أيضًا خلقه، وهم المنعم عليه فيها بلا وساطة أحد، ﴿وهُوَ الحَكِيَمُ الخَبيرُ يَعْلَمُ ما يَلِجُ﴾ يدخل، ‏ ‏‏‏‏: كالدفائن والأموات والبذور، ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏: كالحيوان والنبات، ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏، كالمطر والملك والأرزاق، ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ كالملك والأعمال الصالحة، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏: للمقصرين في شكر تلك النعم، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: القيامة، إنكارًا للبعث، ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ إثبات لما نفوه بآكد وجه، ﴿لَتَأْتِيَنَّكُمْ﴾: الساعة، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، بالجر صفة ربي، وبالرفع على تقدير هو عالم وصفه بهذه من بين الصفات لأن الساعة من أدخل المغيبات في الخفية، ‏ ‏‏‏‏: لا يبعد، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏: مقدار أصغر نملة، ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏ هو كلام منقطع عما قبله بالرفع، أو الفتح كلا حول ولا قوة إلا بالله، ﴿لِيَجْزِيَ﴾: الله، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ متعلق بقوله: ”لتأتينكم“ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏: في الجنة بلا تعب ومنَّة، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏: بالإبطال، ﴿مُعاجِزينَ﴾: مفوتين على زعمهم يحسيون أنّهم يفوتوننا، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏: سيئ العذاب، ﴿ألِيمٌ﴾: مؤلم، ﴿ويَرى﴾: يعلم، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏، كمؤمني أهل الكتاب، أو كالصحابة ومن تبعهم، ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ أي: القرآن، ‏‏ ‏‏‏، ثاني مفعولي يرى والضمير فصل، وقراءة الرفع على أنهما مبتدأ وخبر والجملة ثاني مفعوليه، قيل ويرى عطف على ليجزي أي: ليرى أولو العلم عند مجيء الساعة أنه الحق عيانًا كما علموه الآن برهانًا، ﴿ويَهْدِي﴾: القرآن، أو الذين أوتوا العلم، ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ هو دين الإسلام، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أي: بعضهم لبعض، ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ يعنون أصدق الصادقين - عليه الصلاة والسلام ﴿يُنَبِّئُكُمْ﴾: يحدثكم بمحال عجيب، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏: فرقتم وقطعتم كل تفريق وتقطيع ولما كان ما بعد إن لا يعمل فيما قبله فعامل إذا محذوف يدل عليه قوله: ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ أي: تنشأون خلقًا جديدًا بعد أن تكونوا ترابًا، ﴿أفْتَرى﴾ أي: أفترى، ‏ ‏‏ ‏‏‏‏: اختلق عليه قاصدًا للكذب، ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏: فيتفوه بما لا يعقله وجاز أن تكون منقطعة كأنّهم قالوا: دعوا حديث الافتراء فإن ها هنا ما هو أهم منه فإن العاقل لا يفتري المحال، بل جنونه يوهمه ذلك، ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: عن الصواب ولذلك يترددون في أنه مفتر أو مجنون، ولولا ذلك لعلموا أنه أصدق وأعلم الصادقين والعالمين وصف الضلال بما هو صفة للضال حقيقة للإسناد المجازي، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أي: أعموا فلم ينظروا إلى أن السماء والأرض محيطتان بهم لا يستطيعون الخروج من أقطارهما ولم يخافوا أن نخسف بهم أو نسقط عليهم قطعة من السماء لكفرهم؟ ‏‏ ‏ ‏‏‏: فيما يرون من السماء والأرض، ‏‏‏‏: دلالة، ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏: راجع إلى ربه مطيع لكثرة تأمله.

The same ayah, in another commentary

Sabaʾ 34:9