All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Sabaʾ 34:9 Juzʾ 22 Page 429

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Then, do they not look at what is before them and what is behind them of the heaven and earth? If We should will, We could cause the earth to swallow them or [could] let fall upon them fragments from the sky. Indeed in that is a sign for every servant turning back [to Allah].

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏، وبِالإدْغامِ عَلى التَقارُبِ بَيْنَ الفاءِ والباءِ، وضَعَّفَهُ البَعْضُ لِزِيادَةِ صَوْتِ الفاءِ عَلى الباءِ،

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏، اَلثَّلاثَةُ بِالياءِ، "كُوفِيٌّ غَيْرَ عاصِمٍ"، لِقَوْلِهِ: "أفْتَرى عَلى اللهِ كَذِبًا"،

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏، "كِسْفًا"، "حَفْصٌ"،

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: "أعَمُوا فَلَمْ يَنْظُرُوا إلى السَماءِ والأرْضِ، وأنَّهُما حَيْثُما كانُوا، وأيْنَما سارُوا أمامَهُمْ، وخَلْفَهُمْ، مُحِيطَتانِ بِهِمْ، لا يَقْدِرُونَ أنْ يَنْفُذُوا مِن أقْطارِهِما، وأنْ يَخْرُجُوا عَمّا هم فِيهِ مِن مَلَكُوتِ اللهِ، ولَمْ يَخافُوا أنْ يَخْسِفَ اللهُ بِهِمْ، أوْ يُسْقِطَ عَلَيْهِمْ كِسَفًا، لِتَكْذِيبِهِمُ الآياتِ، وكُفْرِهِمْ بِالرَسُولِ، وبِما جاءَ بِهِ، كَما فُعِلَ بِقارُونَ، وأصْحابِ الأيْكَةِ؟!"،

‏‏ ‏ ‏‏‏، اَلنَّظَرِ إلى السَماءِ والأرْضِ، والفِكْرِ فِيهِما، (p-٥٥)وَما تَدُلّانِ عَلَيْهِ مِن قُدْرَةِ اللهِ (تَعالى)،

‏‏‏‏، لَدَلالَةً،

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏، راجِعٍ إلى رَبِّهِ، مُطِيعٍ لَهُ، إذِ المُنِيبُ لا يَخْلُو مِنَ النَظَرِ في آياتِ اللهِ، عَلى أنَّهُ قادِرٌ عَلى كُلِّ شَيْءٍ، مِنَ البَعْثِ، ومِن عِقابِ مَن يَكْفُرُ بِهِ.

The same ayah, in another commentary

Sabaʾ 34:9