﴿ ﴾: ما هي إلا أمور خالية كملاعب الصبيان لا فائدة، ولا غاية تترتب عليها سوى إتعاب البدن، ﴿ولَهْوٌ﴾: تلهون به عما ينفعكم، ﴿وزِينَةٌ﴾: تتزينون بها، ﴿ ﴾: يفتخر به بعضكم على بعض، ﴿ ﴾، مباهاة بكثرة الأموال والأولاد، ثم قرر ذلك بقوله: ﴿ ﴾، مستأنفة أي: مثله كمثله أو خبر بعد خبر أي: ما هي إلا كمثله، ﴿ ﴾: الزراع، أو الكافرون فإنهم أشد عجابًا بخضرة الدنيا، ﴿ ﴾: ييبس بعاهة، ﴿ ﴾: هشيمًا متفتتًا، ﴿ ﴾: فلا تنهمكوا في شهواتها، ﴿ ﴾: فاطلبوا ما هو خير وأبقى، ﴿ ﴾: كمتاع يدلس به على المشترى ويغر حتى يشتريه ثم يتبين له فساده، ﴿سابقُوا﴾: سارعوا مسارعة السابقين في المضمار، ﴿ ﴾: موجباتها، ﴿ ﴾، قد مر في سورة آل عمران، ﴿ ﴾: فلا يجب عليه شيء، ﴿ ﴾: فارتقبوا فضل الله تعالى وإن جل، ﴿ ﴾: كالقحط، ﴿ ﴾: صفة لمصيبة، ﴿ ﴾: كالأمراض، ﴿ ﴾: في اللوح حال يعني مسطورًا فيه، ﴿ ﴾: نخلق المصيبة أو الأرض والأنفس، ﴿ ﴾: ثبته في كتاب، ﴿عَلى اللهِ يَسِيرٌ لِكَيْلا تَأْسَوْا﴾ أي: أعلمكم أنها مثبتة لئلا تحزنوا ﴿ ﴾: الله من متاع الدنيا، فإن من علم أن كل ما قدر له لم يكن ليخطئه، وكل ما لم يقدر لم يكن ليصيبه ليس من شأنه الفزع والفرح، بل النظر إلى تقليبه الله تعالى ظهرًا وبطنًا إن رضي فله الرضاء، وإن سخط فله السخط، والمراد من الحزن الجزع، ومن الفرح ما يلهي عن الشكر ويفضي إلى البطر والأشر، ولذلك قال: ﴿ ﴾ أي: متكبر، ﴿فَخُورٍ﴾: على الناس بمتاع الدنيا عن جعفر الصادق - رضي الله عنه - يا ابن آدم ما لك تتأسف على مفقود لا يرده إليك الفوت، وما لك تفرح بموجود لا يتركه في يديك الموت، ﴿ ﴾، بدل من كل مختال فإن أكثرهم بخلاء، ﴿ ﴾: يعرض عن الإنفاق والطاعة ﴿ ﴾: فإنه غني عنه، وعن إنفاقه وطاعته محمود في ذاته لا يضره كفر ولا ينفعه شكر، ﴿ ﴾: المعجزات، ﴿ ﴾، جنس الكتاب، ﴿﴾ أي: العدل أو الميزان المعروف قيل: نزل جبريل - عليه السلام - بالميزان إلى نوح - عليه السلام -، وقال: مُرْ قومك يزنوا به، ﴿ ﴾ أي: ليتعاملوا بالعدل، ﴿﴾: أنشأنا، وأحدثنا عن ابن عباس - رضي الله عنهما - ثلاثة أشياء نزلت مع آدم السندان والكلبتان والمطرقة، ﴿ ﴾: هو القتال به مع من عاند الحق، ﴿ ﴾ إذ هو آلة لأكثر الصنائع، ﴿ ﴾، عطف على معنى فيه بأس شديد ومنافع فإنه حال يتضمن تعليلًا أي: أنزلناه للبأس وللنفع وليعلم وقيل: عطف على ليقوم الناس، ﴿ ﴾ أي: دينه، ﴿﴾: باستعمال آلات الحرب مع أعداء الله تعالى، ﴿﴾: غائبًا عن الله تعالى عن ابن عباس - رضي الله عنهما - يبصرونه ولا ينصرونه، ﴿ ﴾: في أمره، ﴿﴾: في ذاته لا يحتاج إلى نصرة ناصر.