﴿ ﴾: فرأوهم عيانًا، ﴿ ﴾: فشهدوا لك، ﴿ ﴾: جمع قبيل بمعنى كفيل، أو بمعنى جماعات، أو هو مصدر بمعنى القابلة، وهو حال من ﴿كل﴾، ﴿ ﴾: في حال، ﴿ ﴾ أي: إلا حال مشيئته، فيبدل طبعهم لتمرنهم في الكفر وسبق القضاء بشقاوتهم، ﴿ ﴾: أنّهم لو أتوا بكل آية لم يؤمنوا، فيقسمون جهد أيمانهم قيل: أو إن أكثر المسلمين يجهلون أنّهم لا يؤمنون فيتمنون نزول آية طمعًا في إيمانهم، ﴿ ﴾ أي: كما جعلنا لك عدوًّا جعلنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا، ﴿شَياطِينَ﴾: مردة، ﴿ ﴾ بدل من ﴿عَدُوًّا﴾، أو أحد مفعولي ﴿ ﴾ ظرف ﴿عَدُوًّا﴾، ﴿ ﴾: يوسوس ويلقى بعضهم بعضًا، ﴿ ﴾: أباطيله المزينة يغرونهم، ﴿غُرُورًا﴾ أو للغرور، يعني أن مردة الجن يوحون إلى مردة الإنس، ويغرونهم بالإضلال، وهذا هو الأصح، وقال بعضهم: معناه الشيطان الموكل بالجن يوحي، ويعلم الشيطان الموكل بالإنس أباطيل القول في إضلال المسلمين وبالعكس، ﴿ ﴾: ألا يكون لهم عدو، ﴿ ﴾ أي: إيحاء الزخارف، ﴿ ﴾: ولا تغتم أنت منهم، ﴿ولِتَصْغى﴾ أي: ولتميل، ﴿﴾: إلى زخرف القول، ﴿ ﴾، عطف على ﴿غرورًا﴾ إن جعلته مفعولًا له، وإلا فهو متعلق بمحذوف أي: وجعلنا لكل في عدوا لتصغى، أو تقديره: جعلنا ذلك لمصالح لا تحصى ولتصغى، ﴿ولِيَرْضَوْهُ﴾: ليحبوه، ﴿ولِيَقْتَرِفُوا﴾: ليكتسبوا، ﴿ ﴾: من الآثام، ﴿ ﴾ أي: قل أغير الله أطلب من يحكم بيني وبينكم، و ﴿حكما﴾ حال من غير الله، ﴿ ﴾: القرآن، ﴿مُفَصَّلًا﴾: بين وميز الحق والباطل، ﴿ ﴾: من اليهود والنصارى، ﴿ ﴾، لأن وصفه مذكور في كتبهم، ﴿ ﴾ في أنه من عند الله، وهذا من باب التحريض، والتهييج، قال تعالى: ”فَإنْ كُنْتَ في شَكٍّ مِمّا أنْزَلْنا إلَيْكَ فاسْألِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الكِتابَ“ الآية [يونس: ٩٤]، وقد جاءت في الحديث أنه عليه السلام قال حين نزوله: ”لا أشك ولا أسأل“ أو المراد نهي الأمة، وقيل: معناه لا تكن من الشاكين في أنّهم يعلمون ذلك، ﴿ ﴾: بلغت الغاية، وعداته وأقضيته، ﴿صِدْقًا﴾: فيما وعد، ﴿وعَدْلًا﴾: فيما حكم وهو إما حال أو تمييز، ﴿ ﴾: لا راد لقضائه، ولا مغير لحكمه، ولا خلف لوعده، ﴿ ﴾. لأقوالهم، ﴿العَلِيمُ﴾: لما في صدورهم، ﴿ ﴾: فإن أكثرهم على الضلال، ﴿ ﴾: الموصل إليه، ﴿ ﴾: فإن دينهم ظن وهوى لم يأخذوه عن بصيرة، ﴿ ﴾: يكذبون على الله، ﴿ ﴾ أي: بمن يضل، ﴿ ﴾: أعلم بالفريقين، ﴿ ﴾، أي: على ذبحه لا مما مات حتف أنفه، ولا مما ذكر عليه اسم غيره، ﴿ ﴾ فإن الإيمان يقتضي استباحة ما أحله الله لا ما أحله الظن، والهوى، ﴿ ﴾: أيُّ غرضٍ لكم، ﴿ ﴾ أي: منه وحده وتأكلوا من غيره، ﴿ ﴾: في ”حرمت عليكم الميتة“ الآية [المائدة: ٣]، ﴿ ﴾ ﴿﴾ موصولة والاستثناء من ضمير حرم، أو ﴿﴾ مصدرية في معنى المدة أي: الأشياء التي حرمت عليكم إلا وقت الاضطرار إليها، ﴿ ﴾: بتحليل الحرام وتحريم الحلال، ﴿﴾: بتشهيهم، ﴿ ﴾: غير متعلقين بدليل، ﴿ ﴾: المتجاوزين الحق إلى الباطل، ﴿ ﴾: معصية العلن والسر، ﴿ ﴾: يكسبون، ﴿ ﴾ الضمير لـ ”ما“ أو للأكل، وعند بعض السلف إن ذبيحة تركت التسمية عليها عمدًا أو سهوًا حرام، والآية دليلهم وعند بعض التسمية مستحبة، وقالوا: الآية فيما ذبح لغير الله، وقيل: الواو في ﴿ ﴾ حالية، والفسق: ما أهل لغير الله بدليل قوله: ”أوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ“، وقال بعض منهم المراد من الآية الميتة، وعند كثير من السلف: إن ترك التسمية نسيانًا لا يضر أما عمدًا، فالذبيحة حرام، ﴿ ﴾: يوسوسون، ﴿ ﴾: من الكفار، ﴿لِيُجادِلُوكُمْ﴾: يقولون تزعم أن ما قتلت أنت وأصحابك، والصقر والكلب حلال، وما قتله الله حرام، وهو يؤيد التأويل بالميتة، ﴿ ﴾: في استحلال ما حرم، ﴿ ﴾: فإن اتباع غير الله في الدِّين إشراك وكفر.