﴿ ﴾: أقرأ، ﴿ ﴾: حقًّا لا ظنًّا ولا تخرصًا متعلق بـ ﴿حَرَّمَ﴾ أو ﴿أتْلُ﴾، ﴿ ﴾: ﴿أن﴾ مفسرة يعني أي: لا تشركوا، ولا للنهي، ﴿شَيْئًا﴾ مصدر أو مفعول به، ﴿ ﴾ أي: أحسنوا بهم، وضع أحسنوا موضع ألا تسيئوا للدلالة على أن عدم الإساءة في شأنهما غير كاف، ﴿ ﴾: من أجل فقر، ﴿ ﴾، بدل من ﴿الفواحش﴾ أي: العلانية والسر فإن المشركين لا يستقبحون الزنا سرًا، ﴿ ﴾: بجهة من الجهات، ﴿ ﴾: القود، والارتداد والرجم، ﴿﴾ إشارة إلى المذكور، ﴿ ﴾: بحفظه، ﴿ ﴾: عنه أمره ونهيه أو ترشدون، ﴿ ﴾ أي: إلا بطريقة هي أحسن الطرق كحفظه وتثميره، ﴿ ﴾: حتى يصير بالغًا فادفعوا إليه جمع شده، ﴿ ﴾: بالعدل أي: لا تبخسوهما، ﴿ ﴾: إلا ما يسعها ولا تعجز عنه فإن أخطأ بعد بذل جهَده فلا حرج، ﴿ ﴾: تكلمتم في شيء، ﴿﴾: في القول لا تجوروا فيه، ﴿ ﴾: المقول له أو عليه، ﴿ ﴾: من قرابتكم، ﴿ ﴾: وبوصيته أوفوا فاعملوا بكتابه لا تنكثوه، ﴿ ﴾: تتعظون به، ﴿ ﴾ إشارة إلى ما في الآيتين، وقيل إلى ما في السورة، ﴿صِراطِي﴾: ديني، ﴿مُسْتَقِيمًا﴾: لا عوج فيه، ﴿فاتَّبِعُوهُ﴾: عطف على لا تشركوا ”وأن هذا صراطي“ إلخ علة الاتباع أي: لأن ﴿هذا﴾ إلخ، والجمع بين حرفي العطف الواو والفاء عند تقديم المعمول فصلًا بينهما شائع، ﴿ورَبَّكَ فَكَبِّرْ﴾، وقيل عطف على لعلكم تذكرون أي وصاكم به لأن هذا ديني المستقيم، ﴿ ﴾ أي: الطرق المختلفة التي عدا هذا الطريق، ﴿ ﴾ الباء للتعدية، ﴿ ﴾: الذي هو اتباع الحق، ﴿﴾: الاتباع، ﴿ ﴾: الضلال، ﴿ ﴾، عطف على ذلكم وصاكم وثم للتراخي للإخبار، ﴿تَمامًا﴾: كاملًا جامعًا لما يحتاج إليه، ﴿ ﴾ أي: جزاءً على إحسانه في الطاعة وتبليغ الرسالة أو تمامًا بمعنى كرامة، ونعمة أي: حال كون الكتاب نعمة على من أحسن القيام به أي: على المحسنين أو معنى تمامًا زيادة أي: حال كون الكتاب زيادة على ما أحسنه من العلم أي: على علمه، ﴿وتَفْصِيلًا﴾: بيانًا مفصلًا، ﴿ ﴾: يحتاج إليه عطف على تمامًا، فهو حال، وقيل نصبهما بالعلية أو بالمصدر، ﴿ ﴾: بني إسرائيل، ﴿ ﴾: لكي يؤمنوا بالبعث.