All commentaries

الإعراب الميسر

Al-Iʿrāb al-Muyassar

إعداد لجنة من المتخصصين

The short answer. What each word is, in a line, when that is all you wanted.

Al-Aḥqāf 46:12 Juzʾ 26 Page 503

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And before it was the scripture of Moses to lead and as a mercy. And this is a confirming Book in an Arabic tongue to warn those who have wronged and as good tidings to the doers of good.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: الواو استئنافية، ومن قبله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وكتاب موسى مبتدأ مؤخر، وإمامًا ورحمة حالان من كتاب موسى، وجملة ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏: الواو عاطفة، وهذا مبتدأ، وكتاب خبر، ومصدق صفة، ولسانًا حال من الضمير في مصدق، أو من كتاب، والعامل فيه معنى الإشارة، وقيل: مفعول به لمصدق، وعلى هذا تكون الإشارة إلى غير القرآن، وقيل: هو منصوب بنزع الخافض، أي: بلسان عربي، واللام للتعليل، وينذر فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بمصدق، أو هو المصدر المؤول مفعول لأجله، والذين مفعول به، وجملة ظلموا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبشرى عطف على محل ‏‏‏‏ إن كان مفعولًا لأجله، أو خبر لمبتدأ محذوف، أي: وهو بشرى، وللمحسنين نعت لبشرى.

The same ayah, in another commentary

Al-Aḥqāf 46:12