All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

Al-Wāḥidī's long one — grammar, readings, and why a verse came down.

Al-Aḥqāf 46:12 Juzʾ 26 Page 503

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And before it was the scripture of Moses to lead and as a mercy. And this is a confirming Book in an Arabic tongue to warn those who have wronged and as good tidings to the doers of good.

Read in the muṣḥaf
البسيط Al-Wāḥidī

قوله: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ والمعنى: وهذا كتاب مصدق له أي لكتاب موسى، فحذف للعلم به، و ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ منصوب على الحال، المعنى: مصدق لما بين يديه عربيًّا، وذكر (لسانًا) توكيد كما تقول: جاءني زيد رجلاً صالحًا، فتذكر رجلاً توكيدًا، قال وفيه وجه آخر وهو: وهذا كتاب مصدق النبي -ﷺ- فيكون التقدير مصدق ذا لسان عربي انظر: "معاني القرآن" للزجاج 4/ 441.، وذكر الأخفش هذين القولين أيضًا انظر: "معاني القرآن" للأخفش 2/ 693..

قوله: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قال ابن عباس: أشركوا انظر: "تنوير المقباس" ص 503.، وقال مقاتل: يعني مشركي مكة انظر: "تفسير مقاتل" 4/ 19..

وفي قوله (لينذر) قراءتان قرأ ابن نافع وابن عامر والبزي بالتاء، وقرأ الباقون بالياء. انظر: "الكشف عن وجوه القراءات" لمكي 2/ 271، و"حجة القراءات" لابن زنجلة ص 662.: التاء: لكثرة ما ورد من هذا المعنى بالمخاطبة كقوله: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ [النازعات: 45] و ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ [الرعد: 7] ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ [الأعراف: 2] والياء لتقدم ذكر الكتاب، فأسند الإنذار إلى الكتاب كما أسند إلى الرسول -ﷺ- في قوله: ﴿عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ﴾، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [الكهف: 1 - 2].

وقوله: ‏‏‏‏‏، قال إسحاق: الأجود أن يكون (وبشرى) في موضع رفع، المعنى: وهو بشرى للمحسنين. قال: ويجوز أن يكون في موضع نصب على معنى: لتنذر الذين ظلموا وتبشر المحسنين بشرى انظر: "معاني القرآن" للزجاج 4/ 441.، وزاد الفراء هذا الوجه بيانًا فقال: النصب على (لتنذر الذين ظلموا) وتبشر، فإذا وضعت في موضعه بشرى أو بشارة، نصبت، ومثله في الكلام: أعوذ بالله منك. وسَقْيًا لفلان، كأنه قال: وسقى الله فلانًا، وجئت لأكرمك وزيارة لك وقضاء لحقك، معناه لأزورك وأقضي حقك، فتنصب الزيارةَ والقضاءَ بفعل مضمر انظر: "معاني القرآن" للفراء 3/ 52، والكشف والبيان للثعلبي 10/ 110 أ..

قوله تعالى: ‏‏‏‏‏‏‏ قال عطاء والكلبي انظر: "تنوير المقباس" ص 503. ومقاتل انظر: "تفسير مقاتل" 4/ 19.: وبشرى بالجنة للموحدين المؤمنين.

The same ayah, in another commentary

Al-Aḥqāf 46:12