All commentaries

الإعراب الميسر

Al-Iʿrāb al-Muyassar

إعداد لجنة من المتخصصين

The short answer. What each word is, in a line, when that is all you wanted.

Al-Aḥqāf 46:28 Juzʾ 26 Page 505

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Then why did those they took besides Allah as deities by which to approach [Him] not aid them? But they had strayed from them. And that was their falsehood and what they were inventing.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: الفاء عاطفة، ولولا حرف تحضيض بمنزلة هلا، ونصرهم فعل ماض، ومفعول به مقدم، والذين فاعل مؤخر، وجملة اتخذوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومن دون الله: جار ومجرور متعلقان باتخذوا، والمفعول الأول لاتخذوا محذوف، وهو عائد الموصول، وقربانًا نصب على الحال، وآلهة مفعول به ثان. وقيل: إن المفعول الأول محذوف، وقربانًا مفعول به ثان، وآلهة بدل منه، وقيل: إن المعنى يفسد عليه، ولم يبين وجه فساد المعنى، ونحن نبينه فنقول: لو كان قربانًا مفعولًا ثانيًا، وقيل: يعرب ‏‏‏‏‏‏ مفعولًا من أجله، وآلهة هو المفعول الثاني، والمفعول الأول محذوف كما تقدم.

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏: بل حرف إضراب وعطف، وضلوا فعل وفاعل، وعنهم: جار ومجرور متعلقان بضلوا، والواو حرف عطف، وذلك مبتدأ، وإفكهم خبر، وما الواو حرف عطف، وما مصدرية، أو موصولة، وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة يفترون خبر كان.

The same ayah, in another commentary

Al-Aḥqāf 46:28